ألقى العقيد اعل ولد محمد فال، رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية، رئيس الدولة صباح اليوم في الرياض خطابا في جلسة اختتام القمة العربية التاسعة عشرة شكر في بدايته السلطات السعودية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مهنئا خادم الحرمين الشريفين على توليه الرئاسة الدورية الحالية للقمة والرئيس السوداني على حسن إدارة الدورة المنقضية.
وأوضح أن هذه القمة انعقدت في ظروف متميزة تتطلب تعزيز التضامن العربي، راجيا أن تتكلل اعمالهابا لنجاح على نحو يعزز الاستقرار في العراق والوئام في لبنان والسلام في السودان والمصالحة في الصومال.
وفيما يلي النص الكامل لخطاب رئيس الدولة:
“خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو
أصحاب المعالي أيها السادة والسيدات
يطيب لي في البداية ان أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا على ما لقيناه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة منذ وصولنا إلى هذه الأرض الطيبة والمباركة.
واغتنم هذه الفرصة لأتوجه بالتهنئة الخالصة إلى أخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على توليه رئاسة هذه الدورة،منوها بجهوده الجبارة في نصرة القضايا العربية والإسلامية والدفاع عنها.
كما أتوجه بالشكر الجزيل الى أخي فخامة الرئيس عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية السودانية الشقيقة على إدارته بكفاءة واقتدار لأعمال الدورة المنصرمة.
أصحاب الجلالة والفخامة السمو
تنعقد هذه الدورة في ظل أوضاع إقليمية ودولية تملي علينا جميعا ضرورة لم الشمل وتوحيد الكلمة وتعزيز التضامن بين دولنا سبيلا الى استعادة الحقوق العربية المشروعة وفي مقدمتها استرجاع الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وفي هذا الإطار انوه باتفاق مكة المكرمة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ونبارك تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية متنمنيين لها كل التوفيق والنجاح .
وعلى الصعيد الآخر نأمل أن تكلل بالنجاح كافة الجهود الرامية الى تحقيق الأمن والاستقرار في العراق والوئام الوطني في لبنان والسلام الشامل في السودان والمصالحة الوطنية في الصومال.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو
أسمحوا لي في ختام كلمتي أن اغتنم هذه الفرصة لكي أتقدم إليكم جميعا اصالة عن نفسي ونيابة عن الشعب الموريتاني بوافر الشكر والعرفان على ما قدمته بلدانكم الشقيقة من دعم ومساندة متواصلين للجمهورية الإسلامية الموريتانية على كافة الأصعدة، وخاصة خلال الفترة الانتقالية التي شهدتها بلادنا مؤخرا راجيا ان يستمر هذا الدعم خلال المرحلة القادمة .
ويهمني في هذا المقام أن أخص بالشكر والعرفان والتقدير معالي الأخ عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدولة العربية على كلمته الطيبة اتجاه بلادي وأن اشيد بما أولاه منذ البداية من اهتمام وعناية للتحولات السياسية والاقتصادية التي شهدتها موريتانيا منذ انطلاقة حركة التصحيح في الثالث أغسطس 2005.
وفقنا الله جميعا لما فيه خير امتنا العربية .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبراكاته”
الموضوع السابق