تصدرت حماية عجول البحر،اللقاء الذي جمع اليوم الاثنين بين وزير البيئة والتنمية المستدامة السيد آميدي كمرا وسعادة السيد لاري آندري، سفير الولايات المتحدة الامريكية في نواكشوط.
وخلال الاستقبال الذي جرى بحضور الامين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة الدكتور محمد عبدالله السالم ولد أحمدواه ومديرة الوكالة الامريكية للتعاون الدولي السيدة ليندى ري غريغوري، أكدالسيد آميدي كمرا على ضرورة احترام وتطبيق الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بحماية البيئة باعتبار حماية هذه الاخيرة مسؤولية عالمية.
واستعرض السيدالوزير خصوصيات موريتانيا في مجال البيئة ،مشيراالى أنها عرفت ظواهر طبيعية متعددة ومتنوعة خلال السبعينيات الماضية بسبب الجفاف الذي ضربها سنة 1973 والتي أدت الى تقلص المساحات الصالحة للزراعة والتنمية والى اكتظاظ بعض المناطق بسبب تفاقم الهجرة من الريف الى المدن والى المناطق الشاطئية طلبا للعمل،مما شكل عبئا كبيرا على هذه المنطقة الهشة التي لايحميها سوى شريط طبيعي بات مهددا بسبب بعض التصرفات اللامسؤولة للسكان.
وتحدث السيد الوزيرعن جملة من الاجراءات الرامية الى حماية المحيط البيئي والبرامج الوطنية المنفذة في مجال حماية المراعي ضد الحرائق البرية وفي مجال حماية المناطق الرطبة التي تنشط فيها الزراعة والتنمية الحيوانية وصيد الاسماك اضافة الى أهداف الوكالة الوطنية للسورالاخضرالكبير ودورها في حماية النظم البيئة وتوفير ظروف عيش كريمة للسكان المحليين عبر خلق أنشطة مدرة للدخل.
وبدوره أوضح الديبلوماسي الامريكي ان الهدف من هذا اللقاء هو البحث عن الفرص المتاحة للتعاون بين بلاده وموريتانيا في مجال حماية البيئة منوها بدور موريتانيا في مجال احياء انواع الحيوانات المهددة بالانقراض.