عقد زعماء حزب التجمع الوطني للإصلاح “تواصل”ظهر اليوم الثلاثاء بفندق الخاطر في انواكشوط مؤتمرا صحفيا بمناسبة حصول هذه التشكيلة على الاعتراف مؤخرا.
وأعلن السيد محمد جميل ولد منصور رئيس الحزب لدى افتتاحه المؤتمر الصحفي عن بدء ممارسة الحزب لنشاطه واصفا إياه ب”الحزب القديم على مستوى النضال والحديث على مستوى الترخيص”.
وأضاف أن الاعتراف بالحزب يعود فضله إلى الانفراج السياسي والتوجه نحو الديمقراطية السياسية الذي تعيشه البلاد منذ الثالث من أغسطس 2005، مؤكدا أن هذا التوجه تعزز في ظل الحكومة الجديدة.
وأشار إلى أن مضامين خطاب رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز المكاسب الديمقراطية ومعالجة الملفات الوطنية الكبرى كقضية اللاجئين والقانون الأخير المتعلق بآثار الرق والإرث الإنساني وحرية الصحافة ترخيص الأحزاب السياسية،خير دليل على شجاعة السلطات الموريتانية وجديتها في معالجة القضايا الوطنية الكبرى.
وعبر عن طموحه إلى إضافة الأخلاق إلى العمل السياسي الذي هو بحاجة إلى ذلك ،على حد تعبيره.
وأكد جميل ولد منصور أن الحزب يقوم على ثلاثة مرتكزات هي المرجعية الإسلامية والانتماء الوطني والخيار الديمقراطي، مشيرا إلى أن الحزب مفتوح أمام الموريتانيين كافة بغض النظر عن انتمائهم شرط الالتزام بمبادئ الحزب وتوجهاته.
والتزم بإتباع الحزب ما وصفه بثنائية المعارضة الناضجة أو المساندة النقدية في كل المواقف السياسية.
وقرأ المسؤول الإعلامي للحزب السيد عبدوتي ولد عالي بيانا حزبيا أكد فيه التزام الحزب بالإسلام مصدرا حيدا للتشريع ودينا للدولة والتقيد بالدستور والتشبث بالآليات الديمقراطية التعددية للتداول السلمي على السلطة حرصه على الوحدة الوطنية وتعزيز الحريات الفردية والجماعية والدفاع عن الحوزة الترابية إضافة إلى حماية الملكية الفكرية وحرية المبادرة والإبداع في إطار المصلحة العامة.
ورد رئيس الحزب في النهاية على أسئلة الصحافة التي انصبت في مجملها حول إيديولوجية الحزب وتوجهاته، واصفا إياه بحزب جميع الموريتانيين دون تمييز.
وأضاف أن الأحزاب السياسية الموريتانية كلها إسلامية بناءا على نص الدستور.
الموضوع الموالي