انطلقت اليوم الاثنين بنواكشوط أعمال مسح عنقودي متعدد المؤشرات لجمع البيانات بشأن صحة إلام والطفل في اطار تحسين نظام المعلومات الصحية في موريتانيا.
وسيتم تنفيذ هذا المسح عبر مرحلتين بدأت أولاهما بنواكشوط وتنتهي خلال 15 يوما فيما تستكمل المرحلة الثانية بعد ذلك في عموم البلاد خلال ثلاثة أشهر.
وتسعى السلطات الصحية من وراء هذا المسح الى توفير قاعدة بيانات تقييم ومتابعة السياسات خاصة ما يتعلق بصحة الأمهات والأطفال.
ويأتي هذاالمسح في إطار تحسين نظام المعلومات الصحية بالتعاون مع شركاء موريتانيا في التنمية وبدعم فني من المكتب الوطني للإحصاء.
وأكد الأمين العام لوزارة الصحة في كلمة افتتح بهاانطلاقة هذه العملية أن جمع البيانات على كامل التراب الوطني يترجم إرادة السلطات العمومية الهادفة الى تأسيس نظام فعال لإعداد ومتابعة وتقييم الاستراتيجيات والبرامج التنموية.
وأشارا لأمين العام الى أن “انجاز هذاالمسح سيسمح بإعداد قاعدة مرجعية فنية بالمؤشرات الدقيقة والحديثة، تساعد على اتخاذ القرارات المناسبة في هذا المجال طبقا لأهداف الإستراتيجية لوزارة الصحة، كما يمتاز هذاالمسح أساسا بكونه يوفر لأول مرة مؤشرات ذات تمثيل على المستوى الجهوي مما سيشكل دعما لسياسات اللامركزية التي تعد خيارا استراتيجيا ضمن البرنامج المنفذ من طرف الحكومة”.
وتقدم الأمين العام في الأخير بخالص الشكر والتقدير الى شركاء موريتانيا في التنمية وخاصة صندوقي الامم المتحدة للطفولة والسكان على الدعم الذي ما فتئوا يقدمونه لموريتانيا.
وأوضح المديرالعام للمكتب الوطني للإحصاء أن هذا المسح يشكل أهم الإحصاءات السنوية التي يقوم بها المكتب خلال سنة 2007.
وأشار الى أن تنفيذه (المسح)،تم بتشكيل 14 فرقة تضم 50 عدادا، يتولى تأطيرها 14 مراقبا ستباشر عملهااليوم في انواكشوط لتمكين المكتب من مراقبتها ومتابعتها.
وبين أنه بموجب المرسوم الصادر بتاريخ 27 يناير 2005 تلزم العينة المستهدفة بالرد على اسئلة العداد مع العلم أن القانون يضمن سرية البيانات المأخوذة وعدم تداولها في غير الأغراض المأخوذة لها.
وأكد ممثل اليونيسف في كلمة له بالمناسبة أهمية هذاالمسح في توفير البيانات الضرورية للسياسة الصحية من أجل الاستجابة لأهداف الألفية التي حددتها الامم المتحدة.
الموضوع الموالي