AMI

ورشة لتحسين إنتاج الصناعة التقليدية في دول المغرب العربي وإفريقيا جنوب الصحراء

انطلقت زوال اليوم الاثنين بمركزالتكوين والتبادل عن بعد في انواكشوط اشغال ورشة جهوية حول تحسين انتاج الصناعة التقليدية في دول المغرب العربي وافريقيا جنوب الصحراء.
ويشارك في هذه التظاهرة التي تدوم ثلاثة أيام، خبراء من الجزائر وبنين وبركينافاسو وساحل العاج وغينيا وليبيا ومالي والمغرب والنيجر والسينغال وتونس وموريتانيا.
ويعكف المشاركون خلال هذا اللقاء المنظم من طرف المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم،على وضع تصور لأبرز المشاكل والعراقيل التي تواجه تثمين وتسويق منتجات الصناعة التقليدية.
وأشار السيد با مادين وزيرالصناعة التقليدية والسياحة في كلمته الافتتاحية الى أن الصناعة التقليدية ظلت توفر لأفراد وأسر من المجتمع القديم كافة ما يحتاجونه من لوازم ومداخيل.
وأضاف أن ظاهرة التمدن حدت من رواج منتجات الصناعة التقليدية إن لم تكن قضت عليها، منبهاالى أن منتجات الصناعة العصرية رغم رواجها يمكن الاستغناء عنها بمنتجات الصناعة التقليدية الأكثر كفاءة والاقل تكلفة والتي تتلاءم مع حاجة الإنسان.
وقال الوزير “إننا نلاحظ اليوم بالحواضر الكبرى ظاهرة توسع دائرة الصناع التقليديين والتي يمارسهاالرجال والنساء على حد السواء”، مؤكدا على ضرورة أن تكون هذه الفئة الاجتماعية المهنية الجديدة اكثر انسجاما لتحقق التوافق بين التراث والمعاصرة.
وشكر ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الحكومة الموريتانية على التعاون المثمر القائم بينها وبين المنظمة.
وأضاف أن هذا اللقاء يندرج في إطار برنامج التعاون بين منظمتي الآيسيسكو واليونسكو، واصفا ذلك التعاون بالفعال والمنتج لصالح الطرفين.
ونبه الى أن صناعة المجوهرات ستنال نصيب الأسد في هذه الورشة بوصفها فنا جماليا يظهر هوية الشعوب وتميزها الثقافي .
وطالب بأن تستفيد الصناعة التقليدية من تقنيات الإعلام والاتصال وخصوصا خدمات الانترنيت.
وجرى حفل الافتتاح بحضور السيد سيد احمد ولد الرايس وزير التجارة والصناعة والأمينة العامة لوزارة الثقافة والاتصال السيدة زينب بنت أعل سالم والأمين العام لوزارة الصناعة التقليدية والسياحة السيد محمد ولد احمد عيده.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد