AMI

المعهد الموريتاني للبحث العلمي ينظم مؤتمرا صحفيا حول الاركيولوجيا الوقائية

عقد مدير المعهد الموريتاني للبحث العلمي السيد بوب ولد محمد نافع زوال اليوم بانواكشوط صحبة السيد جان بول دمول رئيس المعهد الفرنسي للبحوث والاركيولوجيا الوقائية مؤتمرا صحفيا حول وثيقة”إعلان انواكشوط” التي تمخضت عنهاندوة الاركيولوجيا الوقائية لغرب إفريقيا المنعقدة في انواكشوط في الفترة من 1الى3 فبراير الجاري.
وفي مداخلته أمام الصحافة أكد ولد محمد نافع أن موريتانيا تحتوي على 1600موقع اثريتحتاج الى تضافر الجهود من اجل حمايتها.
وأضاف أن نشر ثقافة حماية الآثار بين الأجيال اهم بكثير من توفير الحماية القانونية، مشيرا إلى أن كل عقد تبرمه الدولة في مجال التنقيب أو البني التحتية يتضمن شروطا تتعلق بحماية الآثار.
وبدوره تطرق السيد ديمول إلى التعاون الموريتاني الفرنسي في مجال حماية الآثار من تأثير التقدم العمراني.
وأضاف أن حركة السياحة تعتبر مدمرة للآثار مشيرا في هذا الصدد إلى أن سباق (رالي باريس داكار) السنوي يشكل بدوره خطرا على الآثار في المناطق التي يمر بها.
وبخصوص إشكالية التوفيق بين التقدم العمراني وحماية الآثار، أوضح ديمول انه لا يوجد تناقض على الإطلاق، مبرزا أن علماء الآثار كانوا قديما يتبعون جرارات البناء والتنقيب أما الآن فأصبحوا يسبقونها ويعملون بالتنسيق معها.
وخلص إلى أن حركة البناء والتعمير ليست في صراع مع الاركيولوجيا الوقائية بل هما مكملتان لبعضهما لبعض.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد