انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بانواكشوط فعاليات ملتقى وطني حول الطب التقليدي والملكية الصناعية، نظمته وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع المنظمة الإفريقية للملكية الفكرية.
وسيستمع المشاركون خلال هذ اللقاء الذي يدوم يومين إلى عروض ومحاضرات يقدمها خبراء من المنظمة ومتخصصون موريتانيون، تتناول الملكية الفكرية وسبل استفادة الطبيب التقليدي من حمايتها وترقية المعارف وتطوير البحث في مجال هذا النوع من الطب.
وأوضح الأمين العام للوزارة السيد با أسمان لدى افتتاحه هذا الملتقى الذي يستفيد منه ثلاثون مشاركا، الأهمية التي يكتسيها هذا اللقاء باستهدافه الطب التقليدي الذي يعتبر مكملا للطب الحديث، مبرزا أن ذلك ما تمت البرهنة عليه خلال العقد الأخير من القرن العشرين عبر تلبيته (الطب التقليدي) للاحتياجات الطبية الكاملة للبشرية مما جعله محط أنظار المجموعة الدولية من حكومات ومنظمات دولية وجهوية.
وأضاف أن الرؤساء الأفارقة أقروا إستراتيجية افريقية لتطوير الطب التقليدي في قمة لوساكا 2001 م، مبرزا ما وصفه ب”الدور الفعال للطب التقليدي الموريتاني وما قدم من علاجات ناجعة خلال مسيرته التاريخية”.
وأكد أن نشاط الملكية الصناعية يتم بتنمية المواهب الخلاقة وحمايتها وتشجيع اختراعات الأدوية التقليدية حتى ترقى إلى مستوى الأدوية الحديثة.
وقال أن المنظمة الأفريقية للملكية الفكرية وعت هذه الحقيقة مبكرا وظلت تحث على الاهتمام بهذا الجانب من الطب وتعمل على تطويره، مشيرا إلى أن موريتانيا عضو مؤسس في هذه المنظمة.
و شكر المنظمة الإفريقية للملكية الفكرية على الدعم الذي ما فتئت تقدمه لموريتانيا من أجل تطوير نشاطات الملكية الصناعية وعلى الدعم الذي قدمته لتنظيم هذا الملتقى .
وثمن رئيس رابطة الأطباء التقليديين الموريتانيين السيد محمد المامي ولد آجه في كلمة بالمناسبة الجهود التي تبذلها وزارة التجارة والصناعة من اجل الحفاظ على الملكية الصناعية في ما وصفه بمستودع الطبيعة الصيدلي.
وأكد أن الأجيال الجديدة المتعلمة من الأسر والعائلات الطبية “أضافت إلى تراث الأجداد والآباء في مجال الطب الوقائي والعلاجي التقليدي تطورا نوعيا في أساليب التشخيص ودراسة الأعشاب والنباتات ،وظروف الجني ،والتجفيف ،والتخزين والمعايرة والقياسات ،كما استخدمت الطرق والأساليب الحديثة للنظافة والتعقيم والتطهير”.
الموضوع الموالي
اجتماع لجنة التوجيه الإسلامي والمصادر البشرية بالجمعية الوطنية