توجهت خمس فرق برية متنقلة تابعة للمركز الوطني لمكافحة الجراد المهاجرالى ولايات غورغول والحوضين ولعصابة وغيدي ماغة لاستكشاف آفة الجراد ضمن الجهود التى تبذلها وزارة الزراعة والبيطرة لانجاح الحملة الزراعية 2007-2008.
وقد ألقى الامين العام لوزارة الزراعة والبيطرة- وهو يشرف على مغادرة هذه الفرق اليوم الجمعة- كلمة أبرز فيها أن هذه العملية التى تتزامن مع موسم الامطار فى المناطق الجنوبية من موريتانيا تجسد حرص الحكومة على نجاح الحملة الزراعية 2007 و2008.
وقال انه بالرغم من الهدوء الحالي لوضعية الآفة فى البلاد وفى شبه المنطقة، الا أن استمرار عمليات المكافحة ضد أسراب الجراد والاشرطة اليرقية فى منطقة البحر الاحمر يفرض التحلي بالحيطة والحذر ضد اي وصول محتمل للآفة ، مشيرا الى أن خطة العمل المتبعة تمتد من يوليو 2007 لغاية مارس 2008 بتمويل مشترك بين موريتانيا ومنظمة الاغذية والزراعة من خلال برنامجها “آمبريس” ومشروع المكافحة الاستعجالية للجراد المهاجر الممول من طرف البنك الدولي والتعاون الاسباني.
وذكرالسيد محمد المصطفي ولد عبدي بالجهود التى قام بها المركز الوطني لمكافحة الجراد الصحراوي من خلال مشروع المكافحة الاستعجالية ضد الآفة والتى تمثلت فى توفير مدخلات ومعدات زراعية خفيفة على شكل هبات، لفائدة 300000 شخصا تضرروا خلال اجتياح الآفة سنتي 2003 و2005، ويتوزع هذاالعدد فى 94 بلدية و882 تجمعا و647 تعاونية .
وأكد أن هذا الدعم سيتواصل خلال الشهر المقبل عبر توفير100 مليون أوقية لترميم الآبار والسدود الرملية، كما سيتم انشاء صندوق للطوارئ فى اطار نشاطات هذا المشروع بغلاف مالي يناهز 270 مليون اوقية.
وكان ممثل منظمة الاغذية والزراعة فى نواكشوط قد أعرب فى كلمة له بالمناسبة عن ارتياحه لحضور هذا الحدث،مشددا على أهمية التحلي باليقظة فى التعامل مع هذه الآفة العابرة للحدود ومؤكدا استعداد منظمته لمواصلة دعمها لموريتانيا فى جهودها التنموية بشكل عام وفى مكافحةالجرادالمهاجر بشكل خاص.
وجرى حفل انطلاقة حملة استكشاف الجراد الصحراوي بحضور المكلف بمهمة لدي ديوان وزارةالزراعة والبيطرةالسيدأمم ولد حماه الله ومديرالمركزالوطني لمكافحة الجراد المهاجرالسيد محمد عبدالله ولد باباه وعدد من أطرالمركز.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي