شكر المرشح محمد ولد عبد العزيز سكان ولاية لعصابه على التواجد المكثف لاستقباله الذي ينم عن اهتمام سكان ولاية لعصابه، بما تم إنجازه لصالح البلاد خلال السنوات الخمس الماضية والنتائج الكبيرة التي تحققت في هذه الفترة رغم الوضعية السيئة التي كانت تعيشها البلاد قبل 2008.
وخص المترشح بالشكر الشباب منبها الى انه يعول كثيرا على مشاركة هذه الشريحة في مسيرة البناء الوطني
واستعرض المترشح حصيلة الإنجازات التي تحققت في موريتانيا خلال السنوات الخمس الماضية، بفعل إرادة الشعب الموريتاني، رغم التحديات الكبيرة التي واجهت ذلك، خصوصا في مجال تعزيز وترسيخ الديموقراطية والشفافية وحرية التعبير والصحافة والحكم الرشيد والوحدة الوطنية وحقوق الإنسان وإصلاح العدالة وإعادة تنظيم وتجهيز القوات المسلحة وقوات الأمن وضبط الحالة المدنية ومحاربة الإرهاب والتطرف والغلو وحماية المقدسات الاسلامية وتعزيزها، مذكرا بالوضعية السيئة التي كانت تعيشها موريتانيا قبل 2009، والمخاطر التي كانت تواجه أمن البلاد واستقرارها وكيانها في ذلك الوقت.
وتطرق المترشح في هذا الصدد إلى النتائج الكبيرة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية، وفي مجال البنية التحتية و اللامركزية وتقريب الإدارة من المواطنين والتنمية الريفية وغيرها، مبرزا أهم المحاور التي سيعكف على إنجازها بعد انتخابه، مجريا مقارنة بين النتائج الملموسة التي أحرزها للشعب الموريتاني خلال مأموريته وبين ما تدعو اليه بعض أطراف المعارضة من أكاذيب ومجانبة للواقع.
ودعا المترشح إلى تجديد الطبقة السياسية اعتمادا على الشباب والنساء وجميع مكونات الشعب الموريتاني.
وتم على هامش زيارة المترشح لولاية لعصابه، عرض فلم وثائقي في إحدى الساحات العامة في كيفه، لساعة ونصف تناول الإنجازات التي تحققت في جميع المجالات خلال السنوات الخمس المنصرمة.
وكان المترشح محمد ولد عبد العزيز قد وصل في وقت سابق من مساء السبت الى مطار مدينة كيفه رفقة وفد من مختلف التشكيلات السياسية المنضوية تحت لواء الأغلبية، حيث كان المترشح موضع استقبال شعبي كبير ضم المنتخبين والأطر والأعيان والوجهاء والشباب والفعاليات النسوية في الولاية .
وكان المنسق الجهوي لحملة المترشح السيد الشيخ سعد بوه كمرا على رأس المستقبلين محاطا بمنتخبي الولاية وممثلي أحزاب الأغلبية فيها.