أشرف وزير الدفاع الوطني احمد ولد إدي ولد محمد الراظي رفقة قائد الأركان المساعد للجيوش اللواء حنن ولد سيدي ولد حنن، صباح اليوم الأربعاء على تخرج دفعة الشهيد الرقيب البحري الحاج ولد جمعة من طلبة ضباط الصف العاملين في البحرية الوطنية.
وخلال كلمة له أكد قائد البحرية الوطنية اللواء البحري إسلكو ولد الشيخ الولي أن البحرية الوطنية تعتبر اليد الضاربة للدولة في البحر لضمان السيادة الوطنية والمحافظة على المصالح الاقتصادية في المياه الوطنية.
وأشار بأن مراقبة السواحل بطول 750 كلم ومنطقة اقتصادية خالصة تقدر ب 235 ألف كلم2 في مناخ إقليمي يشهد تهديدات متنوعة، يشكل تحديا أمنيا جسيما يتمثل في الإرهاب والقرصنة والهجرة السرية والتهريب والتلوث البيئي والجريمة المنظمة العابرة للبحار ومن أجل رفع هذه التحديات ومواجهة التهديدات المختلفة يتعين بناء قوات بحرية متكاملة على أسس علمية وفق خطة استراتيجية مدروسة.
وأوضح في نفس السياق أنه لهذا الغرض تمت إعادة هيكلة البحرية الوطنية وإعداد مخطط خماسي يرمي إلى اكتساب الوسائل والمعدات الضرورية، حيث تم اقتناء باخرتين قيد البناء بطول 60 م والشروع في الحصول على سفن متوسطة الحجم، وتم اكتتاب وتكوين ثلاث سرايا من مشاة البحرية وذلك ضمن برنامج متواصل يهدف إلى سد النقص في الأفراد كما ونوعا.
وكان قائد مركز التكوين البحري النقيب البحري عبد الرحمن ولد اظمين، قد تحدث قبل ذلك معددا المراحل التي مرت بها هذه الدفعة وشملت التكوين القاعدي والتكوين في مجالات التخصصات البحرية المطلوبة مثل الميكانيكا والكهرباء والملاحة البحرية، إضافة إلى التكوين في الجانب البحري الشيئ الذي أتاح للمتدربين تطبيق ماكتسبوه من معارف نظرية.
كما قام الوزير رفقة الوفد المرافق له بزيارة لبعض ورشات المدرسة البحرية للتعليم البحري والصيد وذلك قبل أن يشرف على إجراء تمرين على متن الباخرة البحرية المسماة الإمام الحضرمي.
تميز الحفل بتقسيم بعض الرتب على بعض المتفوقين في هذه الدفعة.
جرى الحفل بحضور والي الولاية محمد فال ولد احمد يوره ورؤساء التشكيلات العسكرية والأمنية في الولاية.