AMI

وزيرا لزراعة والبيطرة يحث الشباب والقوي الحية فى البلد على التوجه نحو الزراعة

دعا وزير الزراعة والبيطرة السيد كوريرا إسحاق الشباب والقوي الحية فى بلادنا الى العودة الى مناطق الانتاج وزراعة الأرض سبيلا الى تحقيق محصول فى الحبوب لسد الثغر ةالتى سببتها الفيضانات فى بعض المساحات الزراعية المروية فى موريتانيا.
جاء ذلك خلال معاينته أمس فى كيهيدي لكميات من بذور الذرة والفاصوليا والدخن التى وفرتها الدولة لدعم الزراعة الفيضية فى ولاية غورغول بعد بداية تراجع مياهها شيئا فشيئا .
وأكد وزير الزراعة والبيطرة أن مكافحة الفقر في الوسط الريفي تمر حتما عبر زيادة الإنتاج الزراعي والحيواني وإقبال السكان الريفيين على زراعة الارض بعد التساقطات المطرية التى تلقتها مناطقنا الزراعية.
واكد الوزير على عزم الدولة على تقديم الدعم المناسب لتحقيق أكبر انتاج ممكن فى هذا القطاع الذي تقتات عليه شريحة عريضة من سكان موريتانيا.
وطالب بالتوزيع العادل لهذه البذور التى تبلغ 12 طنا والبدء بالمساحات الزراعية الفيضية التى تراجعت عنها المياه، مبرزا الى أن كميات أخري من البذور سيتم توفيرها تباعا لتستفيد كل المناطق الفيضية من هذه العملية التى تتكفل الدولة بكل النفقات المترتبة على اقتنائها.
وقال ان هذه العملية تنضاف الى الجهود المعتبرة التى بذلتها الدولة فى مجال حماية المزارع ضد الطيور الضارة بالمحاصيل الزراعية، وفى ميدان مكافحة الآفات الزراعية الاخري كدودة “سيزاميا” فى المناطق الفيضية، مذكرا بأن أنجع وسيلة لمكافحة ارتفاع الاسعار هي الاقبال على الانتاج فى بلد كموريتانيا التى تتوفر على مقدرات معتبرة وأراضي زراعية خصبة وفتية.
وعزا الوزير الارتفاع المذهل الذي عرفته بعض المنتجات الزراعية كالقمح والذرة على المستوى الوطني إلى الارتفاع الذي شهدته عالميا حيث أصبحتا مصدرا لصناعة وقود السيارات.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد