افتتحت اليوم الاثنين في نواكشوط، الورشة الاقليمية للتشاور حول محفظة المرفق العالمي للبيئة، تنظمها وزارة البيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع الصندوق العالمي للبيئة.
وتدخل هذه الورشة التي تجمع نقاط الاتصال في الدول الأعضاء، في اطار اللقاءات السنوية لدائرة الساحل وغرب إفريقيا في صندوق البيئة العالمية.
وأوضح الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة السيد محمد عبدالله السالم ولد أحمدوا في كلمة افتتاح الورشة أن اعتماد الحكومة سنة 2012 للمرحلة الثانية من خطة العمل الوطنية للبيئة وفر اطارا لتجميع الجهود التي بذلت سلفا في مجال التسيير المستديم للبيئة من خلال اقامة اطار مؤسسي ملائم للتنسيق والمتابعة.
وقال إن هذه النشاطات تمثل جزءا من البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي يجعل من مكافحة الفقر أولوية الحكومة،مشيرا إلى أن حقيبة مشاريع صندوق البيئة العالمية في بلادنا تنمو باتساع وتغطي قطاعات في زيادة مضطردة.
وذكر أن مشاريع عديدة ينفذها الصندوق العالمي للبيئة تحت مظلة منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والصندوق العالمي للتنميةالزراعية والبنك الدولي والبنك الافريقي للتنمية.
وأكد على أهمية مشاركة البلدان الأعضاء في الصندوق العالمي للبيئة بشكل نشط وفعال في أشغال الجمعية العامة الخامسة لهذا الصندوق في نهاية الشهر الجاري في كانكون بالمكسيك.
وبدوره أكد ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في بلادنا السيد أتمان ميرافيلي،على التموقع الاستراتيجي للانسان في كل البرامج المنفذة والقرارات المتخذة من طرف الصندوق العالمي للبيئة على مستوى البلدان المعنية .
وأعرب عن ارتياحه لحضور هذه الورشة المحضرة للدورة ال45 لمجلس ادارة صندوق البيئة العالمية الذي اصبح أكبر ممول لقضايا البيئة عبر العالم .
وقال إن التعاون بين منظمة الفاو وصندوق البيئة العالمية في موريتانيا خاصة يفتح مجالات هامة ومتنوعة من بينها برناج التسيير المندمج للانتاج ومكافحة الآفات الذي يعتبر مشروعا اقليميا اضافة إلى برنامج التأقلم مع التغيرات المناخية عبر مقاربة حقل مدارس الزراعة والتنمية الرعوية،مؤكدا على عزم المنظمة تعزيز تعاونها مع موريتانيا في مختلف المجالات .
أما المتحدثة باسم سكريتاريا الصندوق العالمي للبيئة السيدة ويتاكا فقد أشارت إلى أن تنظيم هذه الورشة يتزامن مع العديد من التحولات والأحداث التي يعيشها الصندوق من خلال التمويلات الموجهة لمكافحة التصحر،مكنت من اقامة مشاريع وتنفيذ برامج غايتها مكافحة الفقر والجفاف وحماية البيئة في الدول الأعضاء.
وأوضح الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في بلادنا وكالة السيد جوزي ليفي أن تنظيم هذه الورشة يصادف ظرفا خاصا حيث يتزامن مع انطلاقة فعلية للمرحلة السادسة للصندوق التي تتميز بزيادة كبيرة للالتزامات المالية في تاريخ صندوق البيئة العالمية.