AMI

أمسية موسيقية موريتانية أسبانية

نظمت وزارة الثقافة والشباب والرياضة بالتعاون مع السفارة الأسبانية في نواكشوط، مساء أمس الجمعة بدار الشباب القديمة،في نواكشوط أمسية موسيقية مشتركة بين الفولكلور لموريتاني وموسيقى “لفلامينكو”التقليدية الأسبانية.
وتضمن الحفل عروضا أدت فيها فرق موريتانية رقصات هادفة عرفت بجوانب من التراث الموريتاني الأصيل.
أما فرقة “لفلامينكو”الأسبانية فقد أدت أدوارا بالاشتراك مع المطربة نورة بنت سيمالي،تزاوجت فيها الكلمة الموريتانية مع العزف الأسباني قبل أن يستمتع الجمهور بمشاهد من رقص “لفلامينكو” تحكي الحضور المرابطي في بلاد الأندلس.
وتأتي هذه الأمسية في إطار التعاون الثقافي الذي يربط بين البلدين الصديقين.
وقد أشادت السيدة مهلة بنت احمد وزيرة الثقافة والشباب والرياضة في كلمة بالمناسبة بالدعوة التي أطلقها رئيس وزراء المملكة الأسبانية السيد رباتيرو، للتآزر بين الحضارات، مذكرة بسعي الدولة الموريتانية لترسيخ الحوار بين الثقافات.
وأضافت انها متأكدة من ان الدولتين تستطيعان لعب دور محوري في هذ ا الحوار،وأن
لدى الشعبين الموريتاني والأسباني من المقومات والتقاليد الإنسانية المتوارثة مايضمن الاضطلاع بهذا الدور الذي وصفته”بالعظيم”.
وثمن سعادة السفير الأسباني المعتمد لدى موريتانيا السيد آليخاندرو ابولانكو ماتا في كلمته العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين مستعرضا نقاط التلاقي بين الثقافتين الأسبانية والموريتانية كما هو واضح من خلال الموسيقي.
وشكر جهود وزيرة الثقافة والشباب والرياضة في دعم السفارة الاسبانية سبيلا الى توطيد العلاقات الثقافية بين البلدين.
وحضر الأمسية كل من وزير العدل السيد محفوظ ولد بتاح ووزير المالية السيد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا ووزير الوظيفة العمومية والعمل السيد محمد ولد أحمد اجك وكاتبة الدولة لشؤون المرأة السيدة نبغوها بنت اتلاميد والأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون والأمين العام لوزارة الثقافة والشباب والرياضة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد