اختتمت مساء اليوم بنواكشوط أعمال الندوة المخصصة للاركيولوجيا الوقائية في منطقة غرب إفريقيا، بعد ثلاثة أيام، ناقش المشاركون خلالها مشاكل التراث الاركيولوجي الإنساني عموما ومنطقة غرب إفريقيا، خصوصا.
وقد تركزت النقاشات والعروض المقدمة من طرف باحثين متخصصين من مختلف الدول حول إشكالية التقدم العمراني وتأثير ذلك على البنية الاركيولوجية، كتراث إنساني ينبغي الحفاظ عليه وحمايته.
وتمخضت هذه الندوة عن إعلان سمي:”إعلان نواكشوط للاركيولوجيا الوقائية”، تضمن جملة من التوصيات ،تمحورت في مجملها حول الإشكالية المذكورة .
وفي كلمة له بالمناسبة أكد المستشار القانوني لوزيرة الثقافة والشباب والرياضة السيد اجيد ولد عبدي على الدور الذي تلعبه الاركيولوجيا في الحفاظ على ماضي المجتمعات وقيمها الحضارية.
وأضاف أن موريتانيا تعير أهمية خاصة للبعد الثقافي في التقدم الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.
وجرى حفل الاختتام بحضور مديري المعهد الموريتاني للبحث العلمي والمعهد الفرنسي للاركيولوجيا الوقائية.
الموضوع السابق