خلدت موريتانيا على غرار المجموعة الدولية صباح اليوم الثلاثاء
اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
ويصادف هذا اليوم مصادقة الجمعية العامة للأمم المتحدة ،على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العاشر دجمبر1948.
وقد نظمت المفوضية المكلفة بحقوق الإنسان ومكافحة الفقر وبالدمج اليوم بقصر المؤتمرات في نواكشوط يوما تحسيسيا بهذه المناسبة حضره ممثلون عن القطاع العام ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في هذا المجال.
وقدمت في سياق هذه التظاهرة مجموعة عروض تناولت دور المجتمع المدني في حماية وترقية حقوق الإنسان بما فيها الجمعيات غير الحكومية ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات المتخصصة والأسلاك المهنية والصحافة.
وقد اكد السيد سيد احمد ولد البو،المفوض المكلف بحقوق الإنسان ومكافحة الفقر وبالدمج ان موريتانيا في كلمة بالمناسبة أن موريتانيا تخلد هذه الذكرى وهي،”تعيش بفضل تصحيح الثالث اغسطس 2005 مرحلة تاريخية متميزة تبعث على الأمل وتحمل البشرى على كل المستويات”، مستعرضا مختلف مراحل المسلسل الانتقالي الجاري في موريتانيا.
وبدوره أكد السيد عبد الرحمن ولد اليسع،المتحدث باسم الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في موريتانيا ان تخليد هذا اليوم في موريتانيا يأتي هذه المرة “في ظرفية تاريخية،حيث تعيش البلاد تغيرا جذريا نحو الديمقراطية الحقيقية يتمتع فيها الجميع بكامل حقوقه”.
وتلا السيد عبد الرحمن ولد اليسع كلمة الأمين العام للأمم المتحدة التي وجهها إلى العالم بمناسبة الذكري58 لليوم العالمي لحقوق الإنسان التي تمحورت على ضرورة ان تنصب جهود كل دول العالم على محاربة الفقر والتنمية بوصفهما أهم ركيزتين للأمن والسلم العالميين.
وجرت النشاطات المخلدة لهذا الذكرى بحضور وزراء الداخلية والبريد والمواصلات والعدل والصحة والشؤون الاجتماعية.
الموضوع السابق