ترأس المترشح مولاي الحسن ولد الجيد الليلة البارحة في مقاطعة الاك مهرجانا انتخابيا أوضح خلاله سبب إختياره القيام بحملة متواضعة
لتحسيس المواطنين بمضمون برنامجه الانتخابي ورفض التمظهر بالمظاهرالخداعة
في عيون الناخبين.
وقال إن الأصوات الصاخبة والأموال المهدرة التي ميزت حملات البعض إنما “هي أموال هذا الشعب المسكين اختلست من الخزينة العامة للدولة، وعليه فإن الناخب ذي البصيرة الثاقبة مطالب بأن لا يغتر بها وأن يختار من بين المترشحين الأفضل والصالح لقيادة هذه الدولة”.
وأضاف أنه غير متأسف على ماعاناه من متاعب جمة خلال تنقله برا بين مقاطعات الولايات وقراها لأنه “لاحظ عن قرب ما تعيشه من عزلة خانقة وإنعدام للبنية التحتية حيث أن بعض المرضى يموت دون أن يجد أية وسيلة تسعفه أو توصله إلى أقرب مستشفى جهوي لتلقي العلاج”.
وبين المحاور الأساسية في البرنامج الانتخابي الذي يتعهد بتنفيذه في حالة فوزه في اقتراع الرئاسة المقبل ذاكرا منها “الرفع من المستوى المعيشي للمواطنين من خلال جعل الراتب الأساسي لأسرة لا تتجاوز ثلاثة أفراد 73 ألف أوقية كحد أدنى، والقضاء على البطالة التي تمثل نسبة 33% من التعداد العام للسكان بأن يخلق 50ألف فرصة عمل بمعدل 10آلاف كل سنة مدة الفترة الرئاسية، وإنجاز 200 ألف وحدة سكنية مدة 5 سنوات قابلة للتوزيع على كافة المواطنين أينما وجدو على أرض الوطن مقابل دفع 3500 أوقية شهريا مدة 35 سنة”.
وتعهد المترشح بأن يجعل من الرياضة ثقافة شعبية وعادة منزلية لما لها من فوائد صحية جمة مبينا ما ينجم عن الامتناع عنها من أمراض خطيرة كالسمنة والضغط والسكر.
ونشير إلى أن المترشح نظم مهرجانين انتخابيين مماثلين مساء أمس الثلاثاء في كل من كرو وكامور بولاية العصابة.
الموضوع السابق