قال وزير التعليم الثانوي السيد عمر ولد معط الله إن قطاعه حقق خلال السنة المنصرمة نتائج طيبة يتطلع إلى تعزيزها ومواصلتها بالتعاون مع كافة أفراد الأسرة التربوية.
وأضاف في كلمة له بمناسبة افتتاح العام الدراسي إن تحقيق هذه الانجازات جاء استنادا إلى إرادة سياسية لا تلين تتمثل في العناية الكبيرة التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للتعليم وإصلاحه وانتشاله من درك الفساد والإهمال”وهي العناية التي جسدتهاحكومة الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد الأغظف على الصعيد الميداني .
وقال ان الاستراتيجية التي اعتمدهاالقطاع السنة المنصرمة مكنت من توسيع العرض في مجال التعليم الثانوي بافتتاح 12 مؤسسة وبناء 7 مؤسسات مكتملة وترميم العديد من المؤسسات القائمة في مختلف الولايات وتوسيع الاكتتاب في السلكين الأول والثاني وتحسين ظروف المدرسين باستحداث علاوتين للتميز والتجهيز، والزيادة في علاوتي الطبشور والبعد مع توسيع دائرة هذه الأخيرة.
وأكد السيد الوزير على ان قطاعه سيظل حريصا على اعتماد المنظور التشاركي لترسيخ تقاليد الحوار وتبادل الرأي،منبها إلى تعميق ماتم التوصل إليه من تشاور مع مختلف الأطراف المعنية بالعملية التربوية من نقابات وروابط آباء التلاميذ ومن شركاء في التنمية في كل ما من شأنه التحسين من أداء القطاع ومن ظروف العاملين فيه.
وذكرالتلاميذ بأن كل مساعي الدولة منصبة على توفير أفضل الظروف لتكوينهم تكوينا جيدا كما دعاهم بالمناسبة إلى الجد والمثابرة والتحكم أكثر في وقتهم المدرسي .
الموضوع السابق