AMI

تخليد اليوم العالمي لمكافحة داء الكلب

خلدت موريتانيا اليوم الأحد على غرار المنظومة الدولية اليوم العالمي لمكافحة داء الكلب الذي يصادف 29 سبتمبر من كل سنة.
وينظم هذا اليوم بصفة مشتركة بين وزارتي الصحة والتنمية الريفية، وبدعم من منظمتي الصحة العالمية، والأمم المتحدة للتغذية والزراعة.
ويشارك في فعاليات هذا اليوم ممثلون عن القطاعات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني الوطنية.
ويهدف تخليد هذا اليوم إلى رفع درجة الوعي حول خطورة المرض والعمل سويا لوضع نهاية له في كل أنحاء العالم.
وأوضح الدكتور المختار ولد حند الأمين العام لوزارة الصحة أن مكافحة داء الكلب تقتضي تضافر جهود كافة القطاعات الحكومية والأهلية والشركاء الفنيين والماليين للتصدي لهذه المعضلة والتخفيف من آثارها على المجتمع،عبر تنظيم العديد من حملات التحسيس والتعبئة الاجتماعية في عموم التراب الوطني.
وأضاف خلال كلمة افتتح بها أعمال هذا اليوم باسم وزير الصحة أن السلطات العمومية في بلادنا بادرت باتخاذ اجراءات لمواجهة هذا الداء والحد من مخلفاته تمثلت في إعداد مخطط استراتيجي لمكافحة داء الكلب ، والترخيص لمنظمة غير حكومية ناشطة في هذا المجال إضافة إلى وحدات وطنية متخصصة في مجال البحث والكشف عن المرض،والعمل على وجود مخزون سنوي من اللقاح المضاد لمرض الكلب على المستوى الوطني والجهوي.
وشكرالأمين العام شركاء موريتانيا الفنيين والماليين على ماقدموا من دعم لجهود التوعية والتحسيس للوقاية من المرض.
وجرى حفل افتتاح هذا اليوم بحضور الأمين العام لوزارة التنمية الريفية والممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية وممثل عن منظمةالأمم المتحدة للتغذية والزراعة،ورئيس الجمعية الموريتانية لمكافحة داء الكلب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد