احتضنت قاعة الاجتماعات بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون اليوم الاحد اشغال الدورة الاولى للجنة العليا المشتركة الموريتانية – النيجيرية تحت الرئاسة المشتركة لوزيري خارجية البلدين.
وسيدرس خبراءالبلدين على مدى يومين كافة الملفات المتعلقة بتطوير التعاون بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية ووضع اللمسات الاخيرة على محفظة الاتفاقيات بين البلدين.
واكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد حمادي ولد باب ولد حمادي في كلمة له
ان موريتانيا والنجير بلدان شقيقان يربط بينهما نسيج سميك من العلاقات ذات الطابع التاريخي والثقافي والاجتماعي والجغرافي والامني ويتقاسمان بالفعل مصيرا واحدا على الاصعد الجهوي والاقليمي والدولي.
وقال الوزيراننا نواجه في شبه المنطقة تحديا ارهابيا لذلك فاننا نقيم علاقات امنية وثيقة مع الجزائر ومالي ضمن لجنة الاركان العملياتية المشتركة التي تم توسيعها في مجال المعلومات لتشمل نيجيريا بوركينا فاسو ليبيا تشاد .
واوضح الوزيرأن هناك تطابقا في وجهات النظر بين موريتانيا والنجير فيما يتعلق بالازمة المالية معبرا عن الارتياح لسير العملية الانتخابية في كلا الدورين والذي اسفر عن انتخاب السيد ابراهيما بوبكر كيتا.
ودعاالى الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الى مستوى العلاقات السياسية الجيدة وتعزيز عرى الصداقة والاخوةالتي تربط البلدين الشقيقين.
وبدوه أشاد السيد محمد بازوم وزيرالدولة وزيرالشؤون الخارجية والتعاون والدمج الافريقي والنجيريين في الخارج، باهمية انعقاد هذه الدورة للتعاون المشترك والتي تم انشاؤها قبل 24 سنة ولم تر النور قبل اليوم.
واكد على الارادة السياسية للسلطات العليا في البلدين في تعزيز التعاون والصداقة بين موريتانيا والنجير، مبرزا ان القيم الدينية والحضارية التي يتقاسمها البلدان تشكل ارضية صلبة للوقوف في وجه كل ما يمس الاستقرار والديمقراطية والحرية.
وحياالجهود الكبيرة التي بذلها البلدان في اطار مواجهة الارهاب وخاصة ما يتعلق بالازمة التي ضربت الشعب المالي الشقيق، كما اشاد بدور دول الميدان وجهودها لاخراج مالي من الوضعية الخطيرة التي مرا بها.
وعبرعن الامتنان والتقدير لوقوف موريتانيا الدائم الى جانب النيجير وتضامنها معه مشيرا الى رسالة التضامن التي بعثها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الى اخيه الرئيس النيجيري اسوفو محامادو على اثرالهجوم الارهابي المزدوج في مدينتي آرليت وآغاديس في مايو الماضي.
ودعا الوزيرالنجيري الخبراء للعمل معا لتطويرالتعاون الاقتصادي بين البلدين خاصة بين رجال الاعمال في موريتانياوالنيجر ووضع اسس قوية لشراكة قوية ومفيدة .
الموضوع السابق
الموضوع الموالي