أدت وزيرة الثقافة والشباب والرياضة السيدة لاله بنت الشريف زوال اليوم الاثنين زيارة لمؤسسة المكتب الوطني للمتاحف في نواكشوط.
ومكنت هذه الزيارة السيدة الوزيرة من الاطلاع ميدانيا على وضعية هذه المؤسسة التى تعد حافظة للتراث الموريتاني والعراقيل التى تحول دون تنميتها وتطويرها بشكل مستمر.
وقدمت للسيدة الوزيرة والوفد المرافق لها خلال هذه الزيارة شروحا من القائمين على المؤسسة حول الكنوز والتحف الأترية المحفوظة في قاعات العروض بالمؤسسة والمواقع الاثرية التي عثر بواسطة الحفريات على الكنوز فيها.
وتظهر الكنوز المتنوعة التى تكتظ بها قاعات المتحف الوطني أهمية التنوع الثقافي الموريتاني الذي ظل عبرالعصور مصدر قوة لبناء موريتانيا.
واكدت وزيرة الثقافة والشباب والرياضة خلال الاجتماع الذي عقدته بمناسبة هذه الزيارة مع عمال المؤسسة ضرور الانضباط في العمل والجد والمثابرة.
وطالبت إدارة المؤسسة بوضع خطة عمل تضمن تنميتها وتطويرها وتسمح لعمالها بالحصول على حقوقهم.
وتعهدت الوزيرة بالبحث عن ايجاد حلول مناسبة للمشاكل التي تعيق مسيرة المؤسسة من خلال تشكيل لجنة فنية تشخص العراقيل وتقترح الحلول.
ورافق الوزيرة خلال الزيارة الأمين العام للوزارة السيد الخليل ولد المهدي ولد الجيد و السيد كان هاديا المدير العام للمكتب الوطني للمتاحف وعدد من المسؤولين في القطاع.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
صعود الجبهة المدارية تدريجيا شمال نواكشوط وبالقرب من ازويرات