انطلقت زوال اليوم في انواكشوط أعمال الندوة الدولية حول الآركيلوجيا الوقائية في أفريقيا الغربية.
وتهدف هذه التظاهرة المنظمة من طرف المعهد الموريتاني للبحث العلمي بالتعاون مع المعهد الفرنسي للبحث الأثري الوقائي، الى رسم استراتيجية عامة للمحافظة على الآثار والتراث الأركيولوجي وصيانتهما من تطور العمران وامتداد البني النحتية وتأثيرها السلبي على هذه الآثار.
وجري حفل الافتتاح بأشراف السيدة مهلة بنت احمد وزيرة الثقافة والشباب والرياضة حيث أعربت في كلمة بالمناسبة عن خطورة ما يواجهه الموروث الأثري من تهديد متزايد بفعل ضغوط وتحولات تتمثل في شق الطرق وتشييد السدود اضافة الى النشاطات المنجمية المؤثرة سلبا على الشواهد المادية لماضي البشرية.
وأضافت “أننا نأمل في ان يتجنب أصحاب الجهود التنموية الضرورية إتلاف كتاب الآثارقبل قراءته”.
أما السيد جان ابول دمول،رئيس المعهد الفرنسي للبحث الأثري الوقائي فقد علق في كلمته آماله على العقد الموقع بين المعهد الموريتاني للبحث العلمي والمعهد الفرنسي في صيانة التراث الآركيولوجي الذي وصفه”بالمهدد”.
وأضاف أن الآركيولوجيا يجب أن تكون جانبا مهما له مكانته من العناية سبيلا إلى التنمية الإنسانية الشاملة، مشيرا إلى أن ذلك هو هدف الندوة ومرماها الأخير.
وحضر حفل افتتاح الندوة التي تدوم ثلاثة أيام وزراء التعليم العالي والبحث العلمي والطاقة والنفط والتجارة والصناعة التقليدية والسياحة، إضافة إلى الأمين العام لوزارة الثقافة والشباب والرياضة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي