افتتحت الليلة البارحة بالمتحف الوطني في نواكشوط النسخة الأولى من صالون العالم محمذن ولد محمودا الأدبي والثقافي، المنظم في إطار الفعاليات المخلدة لليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف.
وتميز حفل الافتتاح بتسليم العالم محمذن ولد محمودا لدرع الإمام الحضرمي، قاضي أزوكي، عاصمة المرابطين، للسيد عينين ولد أييه تكريما له على ما بذله من جهد مادي ومعنوي في صيانة وحفظ تراث هذه المدينة العريقة.
وثمن الأمين العام لوزارة الثقافة والشباب والرياضة السيد الخليل ولد المهدي ولد الجيد في كلمة له بالمناسبة هذه التظاهرة التي تأتي في سياق الفعاليات المخلدة لليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف.
وأكد على أهمية موضوع الندوة التي تتناول كتاب”الاشارة في تدبير الامارة” لمؤلفه محمد بن ابي بكرالحضرمي.
وأبرز أن وزارة الثقافة والشباب والرياضة، وبتوجيهات من رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز تسهر على الشراكة مع الفاعلين الثقافيين لتحقيق النوعية والتميز في العمل الثقافي الموريتاني.
وأضاف أن صالون العالم محمذن ولد محمودا وضع بتنظيم هذه الندوة لبنة راسخة في صرح البناء الثقافي والفكري في البلد.
وأشاد المتحدث باسم رئيس الصالون الأدبي والفكري للعالم محمذن ولد محمودا بما تركه الامام الحضرمي من علم أثر في تونس والأندلس والمغرب، قبل أن يستقر به المقام للقضاء والتدريس في عاصمة المرابطين مدينة آزوكي بولاية آدرار.
وبدوره أشاد سعادة السيد سعود بن عبد العزيز الجابري، سفير المملكة العربية السعودية في موريتانيا في كلمة له باسم “المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية 2013″، بالعلاقات الثقافية التاريخية القائمة بين موريتانيا والمملكة العربية السعودية.
وقال “إن المنتديات الأدبية ظلت باستمرار في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية نموذجا رائعا للتقدم الفكري والعطاء العلمي”.
ومن جانبه ذكر قنصل المملكة الإسبانية في موريتانيا بأهمية العلاقات التاريخية التي تربط المملكة بدول المغرب العربي.
الموضوع السابق