AMI

مؤتمرصحفي لمسؤولى قافلة محاربة التهميش والتمييز المرتبط بمرض السيدا

اكد رئيس شبكة محاربة السيدا في برلمان الشعوب والتنمية في جمهورية التوغو، أن القافلة العابرة للحدود لمحاربة التهميش والتمييز المرتبط بمرض السيدا التي مرت عبرست دول افريقية من بينها موريتانيا نجحت فى كسرالصمت حول مرض السيدا.
واضاف السيد كاريم انيامين، فى مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء بمباني الامانة التنفيذية الوطنية لمحاربة السيدا في انواكشوط، أن تنسيق جهود 18 دولة في وسط وغرب افريقيا لمحاربة السيدا، أقام لأول مرة حوارا بين الديانات حول داء السيدا، مضيفا ان هذا العمل مكن رجال الدين المسلمين والانجيليين والكاتوليكيين والمجموعات التقليدية من تصور حجم هذا الوباء الذي يهدد الانسانية بأكملها وتبني استراتيجية مشتركة للتخفيف من تأثيراته.
وأوضح أنه على المستوى القانوني فان سبع دول تبنت قانونا يحمي الاشخاص المصابين بالسيدا ويضمن حقوقهم،مشيرا الى ان مرور القافلة سهل وضع هياكل تنظيمية وشارك في تدعيم الميزانية المخصصة للمجالس الوطنية لمحاربة السيدا.
واشاد كل من، رئيس شبكة رجال الدين لمحاربة السيدا في موريتانيا، السيد باب ولد معط ومنسق الزعماء الدينيين في بوركينافاسو، السيد كوني سليمان بدور شبكتهم في محاربة السيدا موضحين أن التحسيس الديني استطاع اقناع الرأي العام بأن السيدا ليس لعنة ولكنها مرض مثل الامراض الاخرى.
وأشار السيدان الطالب مصطف ولد محمد الامين وباباه ولد احمدبابو العضوين في شبكة البرلمانيين الموريتانيين من اجل محاربة السيدا الى ان القانون المتعلق بمحاربة السيدا هو في طورالموافقة وبأن الشبكة ستعمل على انجاح الجهود فى محاربة هذا الوباء في مريتانيا بل وعلى مستوى المنطقة والعالم .
وعبر مسؤولو شبكات الاشخاص المصابين بالسيدا عن ارتياحهم للاثرالايجابي للقافلة العابرة للحدود في محاربة التهميش والتمييز والتي مكنتهم من ضمن أمور اخرى من كشف عن وجوههم خلال المناسبات.
كما دعوا الصحفيين والبرلمانيين وزعماء الرأي والنقابيين وكل اصحاب النوايا الطيبة لتقوية ودعم الحرب على هذا الوباء من اجل الحد من الخسائر البشرية والمادية التي يتركها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد