بدأت اليوم الأريعاء بمركز الاستطباب للأم والطفل في انواكشوط أشغال بناء تكملة لهذا المركز تشمل جناحين للأطفال وآخر للتصوير الطبقي ومبنى للادارة، اضافة الى تأهيل المستشفى بصورة عامة.
وقد أشرف وزيرا الصحة والاسكان والعمران والاستصلاح الترابي، على التوالي السيد أحمدو ولد حدمين ولد جلفون والسيد با يحيى على وضع حجر الأساس لهذه التكملة، حيث قدمت للوزيرين شروحا من طرف الفنيين القائمين على الأشغال.
ويبلغ الغلاف المالي لتنفيذ تكملة مركز الاستطباب لللأم والطفل في انواكشوط 213 مليون أوقية على نفقة ميزانية الدولة الموريتانية، على أن تنتهي الأشغال فيه خلال ستة أشهر.
وأشار وزير الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي السيد با يحيى في كلمة بالمناسبة الى أن مشروع تكملة مركز الاستطباب للأم والطفل يدخل في إطار عصرنة وتهيئة هذه المنشأة الاستشفائية التي حولها رئيس الجمهورية الى مستشفى للأمهات والأطفال بعد أن كانت لغرض آخر.
وذكر الوزير بأن السلطات العمومية حريصة على أن تكتمل الأشغال في هذا المشروع خلال المدة المحددة لها، حتى نضمن قيام هذه المعلمة الصحية بالدور المنوط بها في مجال تقريب الخدمات الصحية من شريحتي الأم والطفل.
ويتم تنفيذ هذا المشروع من طرف وحدة المرافق العمومية والمنشآت الاستشفائية بوزارة الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي بالتعاون مع الشركة الموريتانية للأشغال والخدمات.
تجدر الاشارة الى أن جناح الأطفال الذي يجري تشييده ضمن هذا المشروع تبلغ سعته الاستيعابية مائة سرير، اضافة الى غرف للعمليات وأخرى للحجز والاستشارات.
جرى الحفل بحضور الامين العام لوزارة الصحة والامين العام لوزارة الاسكان والاستصلاح الترابي وعدد من المسؤولين بالقطاعين.
الموضوع الموالي