AMI

اختتام أشغال لجنة المتابعة المحضرة لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة الموريتانية- الجزائرية

اختتمت مساء اليوم الثلاثاء في قاعة الاجتماعات بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون أشغال الدورة الحادية عشرة للجنة المتابعة المحضرة للدورة السابعة عشر للجنة العليا المشتركة الموريتانية-الجزائرية.
وأشرف على اختتام هذه الاجتماعات وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد حمادي ولد باب ولد حمادي رفقة الوزير الجزائري المنتدب المكلف بالشؤون الإفريقية والمغاربية السيد عبد القادر مساهل.
وشملت نقاشات الطرفين ميادين مهمة في التعاون، كالصيد البحري، والتعليم العالي والبحث العلمي والموارد المائية، ومحو الأمية وتعليم الكبار، والصحة الحيوانية، والشباب والرياضة.
وعبر وزير الشؤون الخارجية والتعاون عن ارتياحه لجو الجدية والمثابرة، وروح المسؤولية والأخوة الذي جرت فيها نقاشات الخبراء، والنتائج المثمرة والبناءة التي تمخضت عنها أعمالهم، مشيرا الى ان هذا الاجتماع سيشكل بعون الله ورعايته إضافة نوعية و قيمة مضافة جديدة لعلاقات موريتانيا والجزائر المتميزة.
واكد الوزير أن الاتفاقيات والبروتوكولات التي توصل الطرفان إلى وضعها في شكلها النهائي تمهيدا للتوقيع عليها خلال الدورة السابعة عشر، بحضور صاحبي المعالي الوزيرين الأولين، الدكتور مولاي ولد محمد لقظف و السيد عبد المالك سلال، ستشكل دفعا قويا للتعاون بين البلدين.
وبدوره اشاد الوزير الجزائري بهذا الاجتماع مشيرا الى انه سيساهم في تعزيز وتقوية العلاقات التي تربط موريتانيا والجزائر في كل المجالات منبها في ذات السياق إلى أن خطوات هامة في مجال توسيع وتعزيز هذا التعاون تم قطعها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد