عقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد حمادي ولد باب ولد حمادي مساء اليوم الاحد مؤتمرا صحفيا في ختام اشغال اللقاء الوزاري التشاوري لتفعيل مخطط السلم والامن في الساحل والصحراء الذي احتضنته نواكشوط اليوم .
واستعرض وزير الشؤون الخارجية في المؤتمر الصحفي نتائج هذا اللقاء الذي خرج بتصور مشترك بين كافة المؤتمرين يؤكد على ضرورة توحيد جهود الدول المشاركة لجعل منطقة الساحل والصحراء على رأس اهتمامات المجتمع الدولي.
وقال في رده على اسئلة الصحفيين ان المؤتمرين اكدوا في نقاشاتهم على الوقوف ضد اي نزعة انتقامية من شأنها تهديد امن وامان المنطقة، مبرزا انه ليس هناك اي خلاف على ضروروة ضمان امن سكان شمال مالي لان اي مكافحة للارهاب يجب ان تعتمد بالدرجة الاولى على دعم السكان انفسهم.
واكد وزير الشؤون الخارجية أن قرار تحويل القوة الافريقية الى قوة سلام اممية
يتخذه مجلس الامن الدولي وستتم مناقشته بعد ان يرفع مساعد الامين العام للامم المتحدة المكلف بالامن تقريره حول الوضع في شمال مالي.
وقال ولد حمادي ان موريتانيا دعمت مالي منذ البداية من خلال ضبط الحدود وهذا اهم دعم تلقته جمهورية مالي قبل التدخل العسكري ثم استقبلت اللاجئين الماليين الذين لا نعتبرهم اجانبا في موريتانيا بل هم في بلدهم الثاني .
وقال ان موقف موريتانيا من ازمة مالي كان واضحا وصريحا وحاسما وقبل ان تؤخذ الازمة شكلها الحالي حاربت موريتانيا الارهاب وقامت بتدمير شبكاته وقواعده .
جرى المؤتمر الصحفي بحضور السيد رمضان لعمامرة مفوض السلم والامن بالاتحاد الافريقي وسعيد جنيت الممثل الخاص للامين العام للام المتحدة في غرب افريقيا وبيير بوييا رئيس القوة الافريقية لدعم مالي.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي