AMI

اختتام اشغال الاجتماع الوزاري التشاوري لتفعيل المخطط الافريقي للسلم والامن في منطقة الساحل والصحراء

اختتمت مساء اليوم بقصر المتؤتمرات في نواكشوط اشغال الاجتماع الوزاري لدول الجوار المخصص لتفعيل المخطط الافريقي للسلم والامن في منطقة الساحل والصحراء باصدار وثيقة تعرف ب “خلاصات نواكشوط ”
وحيى المشاركون في هذا اللقاء التطورات الايجابية التي شهدتها الازمة المالية وخاصة ما يتعلق بتحرير الاجزاء الرئيسية من الشمال اثر العمليات المشتركة المالية الفرنسية بدعم من منظمة غرب افريقيا.
واكد المشاركون ان منطقة الساحل والصحراء مازالت تواجه تحديات امنية جدية مرتبطة بالارهاب والجريمة العابرة للحدود مؤكدين تصميمهم على مواجهة هذه التحديات.
وسجل المؤتمرون بارتياح الجهود المقام بها من اجل تحويل قوة التدخل الافريقية الى قوة اممية بطلب من مجلس السلم والامن للاتحاد الافريقي في اجتماعه في 7 مارس 2013.
واكد المشاركون على ضرورة العمل على تنظيم لقاءات دورية على مستويات مختلفة لتعميق التعاون بين بلدانهم وتقييم الحالة الامنية في منطقة الساحل والصحراء.
ووجه الاجتماع التشاوري حول مالي متلمس تقدير لكل الاجراءات والتسهيلات المقدمة من طرف الحكومة الموريتانية لضمان نجاح هذا اللقاء وامتنانهم الخاص لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد على دعمه الشخصي لهذه المبادرة.
واكد وزير الشؤون الخارجية في كلمة الاختتام ان الهدف من الاجتماع قد تحقق بالنظر الى الاهداف الثلاثة التي تضمنتها مذكرة الاتحاد الافريقي والمتعلقة بدعم التعاون بين البلدان والمنظمات المعنية وتبادل المعلومات والمراقبة الفعلية للحدود.
وقال ان التوصيات التي توصل اليها المشاركون تجسد ردا ملائما على التحديات التي نواجهها ونتيجة معتبرة خرجنا بها بفضل الالتزام القوي للمشاركين في هذا اللقاء.
واكد وزير الخارجية على ان موريتانيا لن تدخر اي جهد من اجل تجسيد التوصيات على ارض الميدان لانها تدرك الطابع الشمولي للتهديدات غير المتماثلة والبعد الاقليمي والدولي لمكافحة الارهاب والجريمة المنظمة.
واضاف السيد حمادي ولد باب ولد حمادي ان موريتانيا ترى أن أي عمل عسكري دولي يتم القيام تحت رعاية الامم المتحدة بتصميم وتخطيط محكم بات ضرورويا للقضاء على العصابات الارهابية التي اتخذت من المنطقة وشمال مالي ملاذا منذ عقد من الزمن بغرض ارساء امن ووحدة مالي وبسط سيادتها على كافة ارضها.
واشار الى ان موريتانيا عانت من تاثيرات الارهاب وقد حان الوقت لوضع حد له ومواجهته بكل حزم .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد