AMI

تنظيم يوم تفكيري حول مسؤولية الصحفي في موريتانيا

افتتحت صباح اليوم الاثنين في نواكشوط أشغال يوم تفكيري حول موضوع مسؤولية الصحفي منظم من طرف السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية.
وسيتابع المشاركون في أعمال اللقاء عروضا حول التغطية الإعلامية للنزاعات المسلحة وأهمية التنظيم الذاتي أثناء الفترات الحساسة فضلا عن دور سلط الضبط والتنظيم في تأطير ممارسة العمل الصحفي في الظروف الاستثنائية.
وأبرز رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية السيد حمود ولد أمحمد في كلمة افتتح بها أشغال هذا اليوم الاشكالية الثنائية القائمة بين حرية الصحافة ومسؤولية الصحفي وما ترتب عنها على مر التاريخ من تأثير كبير على مكانة الصحفي وعلاقته بالمجتمع.
وقال إن هدف حرية الصحافة هو تكريس حق المواطن في الإعلام والتعبير وتنوير الرأي العام وصون حقوق الإنسان خدمة للديمقراطية وحماية لقيم وثوابت الأمة.
وبين أن مسؤولية الصحفي الجسيمة لاتنبع من القوانين والمواثيق الأخلاقية فحسب بل يمليها الضمير المهني وشخصية الصحفي ومستوى وعيه وثقافته وإدراكه لمقصد هذه الحرية وأبعادها.
وأوضح أن حرية الصحافة في موريتانيا مطلقة يكفلها الدستور وكل القوانين المنظمة للقطاع وأن السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية لن تألو جهدا في ضمان هذه الحرية وترقية المد الإعلامي المتدفق.
ونبه إلى أن هيئته تعتبر انتهاك حرمة القانون ومواثيق الشرف والأخلاق المهنية بشكل عام خطوطا حمراء ستظل السلطة العليا صارمة في الذود عنها خدمة للمصلحة العامة وانسجاما مع واجبها التنظيمي وفق القوانين والنظم.
وأضاف أن السلطة العليا تسعى إلى تطوير قطاع الإعلام والإتصال في جو من الحرية والمسؤولية يتجاوب مع متطلبات الديمقراطية والتنمية.
وجرى افتتاح هذا اليوم بحضور مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالإتصال والأمين العام لوزارة الإتصال والعلاقات مع البرلمان.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد