أشرفت وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة السيدة مولاتي بنت المختار صباح اليوم الثلاثاء بنواكشوط على انطلاق الفعاليات المخلدة لليوم العالمي لعدم التسامح مطلقا مع ممارسة الخفاض الذي يحييه قطاع الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع اليونيسف وبعض الهيئات الأممية الأخرى لمدة يومين.
ولدى افتتاحها الحفل المقام بالمناسبة أكدت الوزيرة أهمية حماية حقوق الانسان الموريتاني التي تمثل أولوية من أولويات البرنامج الإصلاحي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وتعمل الحكومة على تنفيذه من خلال تطبيق برامجها ومشارعها التنموية.
وقالت إن قطاعها يعمل ضمن جهوده من أجل حماية واحترام حقوق المرأة وأشارت إلى أن تخليد هذا اليوم فرصة للوقوف علىما تم إنجازه في هذا المجال والبحث عن انجع السبل للقضاء على هذه الممارسات الضارة.
وأضافت أن النتائج المسجلة في المسح الوطني لسنة 2012 تشير إلى تراجع النسبة على المستوى الوطني بحوالى 4 نقاط حيث وصلت 4ر69 في المائة للفئة العمرية (15- 45).
وقالت أن هذا التراجع ثمرة لجهد متواصل اسفر عن احد عشر إعلانا طوعيا بالتخلي عن هذه الممارسة ثلاثة منها في ولاية غورغول وإعلانين في تكانت وستة إعلانات في ولاية الحوض الشرقي.
وقات إن الفعاليات المخلدة لهذا اليوم تتضمن تنظيم ورشة لتقييم خارطة الطريق التي تم تنفيذها في الفترة الزمنية 2011- 2012 والاعلان عن خارطة الطريق الخاصة ب 2012- 2013.
وبدوها عبرت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) السيدة لوسيا ألمي عن مواكبة هيئتها لسياسات واستراتيجيات الحكومة الرامية إلى التخلي عن الممارسات الضارة بالمرأة.
وأكدت أن وكالات الأمم المتحدة ستواصل جهودها كشركاء في تنفيذ الأنشطة الرامية للقضاء على هذه الممارسة.
وحضر حفل الافتتاح السيد محمد عبدالله ولد خطره مفوض حقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني وعدد من العلماء والشخصيات.