AMI

رئيس الدولة يعود من الجزائر بعد زيارة رسمية لها دامت يومين

عاد العقيد اعل ولد محمد فال، رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة مساء اليوم الاحد الي نواكشوط قادما من الجزائر بعد زيارة رسمية لها، بدعوة من اخيه فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الجمهورية الجزائرية الديموقراطيةالشعبية الشقيقة.
وقد استقبل رئيس الدولة في المطار من طرف الوزير الاول السيد سيدي محمد ولد بوبكر واعضاء الحكومة وديوان الرئاسة والشخصيات السامية في الدولة ووالي نواكشوط ونائب رئيس مجموعتها الحضرية والقائم باعمال سفارةالجمهوريةالجزائرية الديموقراطية الشعبية لدي موريتانيا.
وكان رئيس الدولة قد غادر الجزائر مساء اليوم ، حيث كان فى وداعه فخامة الرئيس عبد العزيزبو تفليقه واعضاء الحكومةالجزائرية والسلك الديبلوماسي المعتمد لدى الجزائر والسفارةالموريتانية وممثلو الجالية الموريتانية فى الجزائر .
وتميز حفل التوديع باستماع الرئيس رفقة نظيره الجزائري الى النشيدين الوطنيين الموريتاني والجزائري وباستعراضه تشكيلة عسكرية أدت له تحية الشرف .
ووجه رئيس الدولة لدى مغادرته الاراضي الجزائرية البرقية التالية الى فخامة الرئيس عبد العزيز بو تفليقه :

” فخامة الرئيس واخي العزيز ، يطيب لي وانا اغادر ارض الجمهورية الجزائرية الشقيقة ، ان اتوجه اليكم ومن خلالكم الى الحكومة والشعب الجزائري بجزيل الشكر ووافر الامتنان على ما حظيت به والوفد المرافق لي من حرارة الاستقبال وكرم الضيافة ، طيلة مقامنا بين ظهراني اهلنا فى جزائر العزة والكرامة والعطاء .

واني على يقين ان هذه الزيارة ستشكل دفعة نوعية لعلاقات الأخوة والتعاون الممتازة القائمة بين بلدينا.

وفى الختام، تقبلوا فخامة الرئيس واخي العزيز صادق الود وكامل الاحترام .

أخوكم: العقيد اعل ولد محمد فال “.

وقد أدى العقيد اعل ولد محمد فال ، رئيس المجلس العسكرى للعدالة والديقراطية، رئيس الدولة أمس واليوم زيارة رسمية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، اجرى خلالها جولتين من المباحثات مع اخيه فخامة الرئيس عبد العزيز بو تفليقه، تركزت حول علاقات الاخوة والتعاون القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها.

وتقدم رئيس الدولة فى تبادل للخطب مع الرئيس الجزائري ، خلال مأدبة غداء أقامها على شرفه ظهر اليوم في “قصرالشعب ” بالعاصمة الجزائر، بخالص التحية والمودة والتقدير الى فخامة السيد عبد العزيز بوتفليقه والشعب الجزائري معربا عن اكباره للعمل الجليل الذي يقومون به من اجل ازدهار

الجزائر وتقدمها وتعزيز اركان السلم والوئام بين ابنائها .

وفيما يلي نص الكلمة التي القاها رئيس الدولة بهذه المناسبة :

” صاحب الفخامة واخي العزيز عبد العزيز بوتفليقه ، شكرا جزيلا على كلماتكم الطيبة نحوي ونحو موريتانيا وشعبها وعلى ماجاء فيها من مشاعر اخوية صادقة نبادلكم اياها، منوهين بعمق الروابط التاريخية والحضارية التي تجمع بين شعبينا الشقيقين .

ان المشاعر النبيلة التي عبرت عنها كلماتكم قد لمسناها فى حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن الوفادة منذ وصولنا الى هذا البلد الجميل.

وانني اغتنم هذه الفرصة السعيدة لأتوجه اليكم والى الشعب الجزائري الشقيق بخالص التحية والمودة والتقدير، معربا عن اكباري للعمل الجليل الذي نقومون به من اجل ازدهار الجزائر وتقدمها وتعزيز اركان السلم والوئام بين ابنائها .

صاحب الفخامة واخي العزيز ، شكرا جزيلا لكم ايضا على دعوتكم الكريمة التي اتاحت لنا هذا اللقاء

المتميز الذي نعلق عليه آمالا كبيرة ، فى تعزيز اواصر الاخوة وعلاقات التعاون والتكامل والشراكة بين بلدينا الشقيقين .

وفى هذا المقام أود ان انوه بما حققه التعاون الثنائي من انجازات هامة فى مختلف المجالات ، عكستها نتائج الدورة الاخيرة للجنة

العليا المشتركة المنعقدة فى انواكشوط يومي 15 و 16 مارس 2006 . كما اود ان اؤكد حرصنا على اعطاء دفع جديد لهذا التعاون من خلال تعزيز الاستثمارات والشراكة فى ميادين الطاقة والمناجم والصيد البحري والنقل البري وتنمية الموارد البشرية .

فخامة الرئيس واخي العزيز ، على الصعيد المغاربي تؤكد موريتانيا تمسكها باتحاد المغرب العربي

باعتبارها خيارا استراتيجيا لارجعة عنه ومكسبا تاريخيا لاتفريط فيه واداة للتنمية والاستقرار فى المنطقة .

وفيما يتعلق بالصحراء الغربية تؤكد موريتانيا دعمها للجهود التي تبذلها الامم المتحدة من اجل التوصل الى حل نهائي مقبول لدى جميع الاطراف .

وفيما يتعلق بعملية السلام فى الشرق الاوسط نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني فى اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، وحق سوريا ولبنان فى استعادة اراضيهما المحتلة ، ونرجو ان يسترد العراق عافيته ومكانته فى المجتمع الدولي ، وان ينعم السودان بالسلام التام فى جو من

الوحدة والانسجام بين كافة مكونات هذا الشعب الشقيق .

وعلى الصعيد الدولي ندين الارهاب بكافة صوره واشكاله ونعمل على محاربته واستئصاله وندعو المجتمع الدولي الى معالجة هذه الظاهرة العالمية من جذورها ، آخذا بعين الاعتبار ان الفقر والجهل والتهميش والاقصاء تشكل تربة صالحة لنمو الارهاب والعنف والتطرف والجريمة المنظمة .

وقبل ان اختتم كلمتي ، أود ان اجدد الشكر والامتنان لكم – صاحب الفخامة واخي العزيز- على ما لقيناه من عناية وتكريم .

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد