أشرف السيد أحمد ولد النين وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بمدينة العيون صباح اليوم بحضور وزير الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي ووالي الحوض الغربي ورئيس الجامعة، على تدشين مقر جامعة العلوم الإسلامية.
وخلال التدشين أوضح السيد الوزير أن تشييد مقر الجامعة الاسلامية بخبرات وطنية وتمويل ذاتي من موارد الدولة بغلاف مالي ناهز مليار أوقية، خير دليل على صدق ووفاء رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بعهده وعنايته الكبيرة بالعلم والعلماء وبكل المقدسات الإسلامية ضمن مشروعه المجتمعي المتكامل.
واستعرض السيد الوزير الانجازات التي تتنزل في هذا المضمار، من بينها إذاعة القرآن الكريم، وطباعة المصحف الشريف، واكتتاب أئمة المساجد ودعم الأئمة وشيوخ المحاظر وبناء المساجد وترميمها وإنشاء المجلس الأعلى للفتوى والمظالم، إضافة إلى ما تحقق – يقول السيد الوزير- من تطوير ايجابي وتحسين في موسم الحج، وما يعرفه شهر رمضان المبارك من إحياء علمي متميز وتعميم لإفطار الصائم على المساجد والمحاظر، ونشر للعلم داخل وخارج البلاد.
وأكد وزير الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي أن هذه الانجازات ستتواصل وستتعزز، يوما بعد يوم في إطار برنامج الحكومة بإشراف الوزير الأول د.مولاي ولد محمد لغظف.
وعبر عن أمله في أن تكون هذه الإنجازات العظيمة وغيرها من الإنجازات الإسلامية، مدعاة لشبابنا لفهم الإسلام بمضامينه السمحة والسير الدائم على جادة الصواب وتجنب الغلو والانحراف، والسعى إلى المساهمة الفعالة في بناء مجتمع متحضر.
وأهاب السيد الوزير بالأساتذة والطلاب والطاقم الإداري أن يساهموا بجدارة في النهوض بهذا الصرح العلمي المتميز حتى يكون نموذجا حيا يقتدى به ومقصدا لطلبة العلم من كل مكان وكان عمدة بلدية العيون السيد سعدن ولد حمادي قد ألقى كلمة ترحيبية ثمن فيها الدور الاشعاعي والمعرفي الذي ستضطلع به الجامعة في الشرق الموريتاني والبلاد المجاورة مما سيسرع من وتيرة التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية في المنطقة، ويحقق نهضة للرفع من تطلعات المواطنين في الولاية.
ويمتد المقر الجديد للجامعة الاسلامية على مساحة قدرها 125000 م2 ،وتتكون من كلية للشريعة الإسلامية تضم شعبا للفقه والاقتصاد الإسلامي والقانون، وكلية للغة العربية تضم شعبا لعلوم اللغة العربية والإعلام والحضارة كما تضم مسجدا يتسع ل 2000 مصل و 12 قاعة للتدريس و 3 مبان إدارية ومطعم وقاعة للتواصل عن بعد وساحة من 1800 م2 معبدة مبلطة مجهزة بكراسي ثابتة، بالإضافة إلى المرافق الحيوية ونقطة المياه ومقرا للحراسة.
حضر الحفل السلطات الإدارية والمنتخبون ورؤساء المصالح الجهوية وجمع من سكان الحوض الغربي.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي