AMI

افتتاح ندوة حول التربية ودور وسائل الإعلام في دعم التنوع الثقافي

افتتحت صباح اليوم بالمدرسة العليا للتعليم ندوة حول التربية ودور وسائل الإعلام في دعم التنوع الثقافي .
وتنظم هذه الندوة المدرسة العليا للتعليم بالتعاون مع اليونيسكو والتعاون الفرنسي.
ويهدف اللقاء إلى توسيع مجال التفكير العلمي الجاد والرصين حول التنوع الثقافي من خلال إسهامات التربية وإبراز دور وسائل الإعلام في بناء وترسيخ مقاربة جديدة لواقع هذا التنوع.
ويشارك في الندوة 50 باحثا من مؤسسات قطاع التعليم العالي واليونسكو والتعاون الفرنسي وبعض المؤسسات الجامعية ببعض الدول الإفريقية.
وسيناقش المشاركون على مدى يومين عروضا حول أحدث النظريات في مجال التربية والتكوين وعلاقة الإعلام بالتنوع الثقافي .
ولدى افتتاحه فعاليات الندوة أكد السيد احمد ولد باهيه وزير الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي على أهمية هذا النشاط الثقافي ودوره في مد الجسور بين الدول والشعوب ومساهمته في الاستفادة المتبادلة بين مختلف الحضارات والتراث الإنساني.
وقال إن موضوع هذه التظاهرة يلامس جملة من القضايا حظيت باهتمام السلطات العمومية وفقا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الرامية إلى بناء الإنسان المتسلح بثقافته المتأقلم مع محيطه المنفتح على تقنيات العصر ومعارفه.
وذكرالسيدالوزير بالجهود المبذولة للرفع من جودة المنظومة التربوية وتطويرالاتصال وتحريرالفضاء السمعي البصري .
وأشارالسيد الوزيرإلى أن تنظيم هذه الندوة جاء في سياقه الزمني حيث تحتدم ثورة تقنيات الاتصال والاعلام وانفتاحها أمام الشعوب والأمم وتوفير إمكانات هائلة من المعلومات والمعارف.
وأعرب السيدالوزير عن يقينه بأن العروض والمداخلات العلمية التي ستثرى هذه الندوة ستسهم في رسم مقاربة لدورالتربية ووسائل الاتصال والإعلام في دعم التنوع الثقافي وتجعل منه فضاء للأخذ والعطاء ترقية لثقافة السلم وتقوية للحوار بين الشعوب.
وبدوره أكدت السيدة ميساكو إيتو مسؤولة الإعلام والاتصال في مكتب اليونسكو بالمغرب على أهمية الإعلام والاتصال وعلاقتهما بالتكوين خصوصا في مؤسسات التعليم العالي ذات الأبعاد التربوية كالمدرسة العليا للتعليم .
وتعهدت في هذا الخصوص بتوطيد العلاقة بين منظمتها والمدرسة العليا للتعليم وتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات الثقافية والتربوية.
أما السيد أوليفيه بركوسي ، مسؤول التعاون الفرنسي في موريتانيا فقد ثمن هذا النشاط الذى سيفتح للباحثين من مختلف الثقافات المشارب الطريق للاستفادة المتبادلة.
وأكد أن سنة 2013 ستشهد دعما جديدا للبحث والباحثين من طرف هيئة التعاون الخارجي الفرنسي.
وفي تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء على هامش الندوة، قال الدكتور محمد الأمين ولد الشيخ عبد الله الأستاذ بالمدرسة العليا للتعليم والمشرف على هذه الندوة أن هذه التظاهرة تعكس أهمية خاصة باعتبارها الأولى من نوعها على مستوى موريتانيا. وأضاف أن تنظيمها يعد تجسيدا لإعلان فاس سنة 2011 الهادف إلى إعطاء أهمية للاعلام وإبراز دوره في مجالات التربية والتكوين .
وقال إن هذه الندوة ستمكن من إبراز دور التربية ووسائل الإعلام في التنوع الثقافي وتحسيس الفاعلين حول أهمية التنوع الثقافي في تنمية المجتمعات .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد