أكد السيد احمد ولد محمدن وزير النقل ان الخطوط الجوية الموريتانية تمر الان بمرحلة صعبة حقيقية وتعيش بعض المشاكل بعد أربعين سنة من انشائها وذلك نتيجة ما وصفه بتجارب سابقة غير ناجحة مرت بها (المؤسسة).
وأضاف خلال زيارة تفقدية قام بها اليوم الثلاثاء لمقر الشركة في نواكشوط ان الدولة في مواجهة هذه الوضعية أمام خيارين احلاهما مر، اما ان تقوم بتصفية المؤسسة بما قد يترتب على ذلك من انعكاسات اجتماعية سيئة واما ان تنقذها (الشركة) من خلال القيام بعمل جاد ومثمر تتضافر فيه جهود الجميع من ادارة وعمال ووزارة.
وأوضح ان العقبات التي تعيق الشركة تتمثل في سوء التسيير وقلة الموارد الطبيعية،
حاثا على اعادة هيكلة المؤسسة والى “تسريح العمال الذين ليست لهم مردودية مع فتح فرص عمل جديدة”.
وشملت زيارة الوزير مختلف القطاعات والمصالح التابعة للادارة، حيث قدمت له شروح من طرف المدير العام للخطوط الجوية الموريتانية السيد اسلمو ولد خطري حول طبيعة عمل هذه المصالح قبل ان يعقد (الوزير) اجتماعا ضم عمال هذه الشركة والقائمين عليها.
وحض بهذه المناسبة على الالتزام بأوقات العمل وأن يضطلع كل عامل بعمل يزاوله من اجل انقاذ هذه المؤسسة من ما وصفه بالضياع واسترجاع سمعتها الوطنية والدولية.
وقال “ان ذلك يمكن تحقيقه في ظرفية لاتتجاوز ستة اشهر اذا ما تضافرت جهود الجميع.
وبدوره اكد المدير العام للخطوط الجوية الموريتانية ان الادارة تعول على التزام الدولة باصلاح المؤسسة وان هذه فرصة اتيحت للعمال لكي يشمروا عن سواعدهم من اجل انقاذ الشركة والحفاظ على وظائفهم.
ورافق الوزير في هذه الزيارة الأمين العام لوزارة النقل.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي