AMI

انطلاقة الحملة الوطنية لمكافحة مسببات الملاريا والكوليرا

بدأت اليوم السبت من المركز الصحي في الميناء بنواكشوط الحملة الوطنية لمحاربة مسببات الملاريا والكوليرا التي ستشمل ثمان ولايات أخرى.
وجرى حفل الانطلاق تحت إشراف وزير الصحة السيد با حسينو حمادي وبحضور وزير التنمية الريفية السيد إبراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار والوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة السيد آمادى كامرا.
وقد بدأ وزير الصحة الحملة برش مستنقع المياه الآسنة بالقرب من المركز بالمبيدات الحشرية إيذانا بانطلاق الحملة.
وتهدف الحملة المنظمة من طرف وزارة الصحة بالتعاون مع وزارتي التنمية الريفية والبيئة والتنمية المستدامة على مدى عشرين يوما، الى القضاء على مسببات مرضي الملاريا والكوليرا من خلال تعقيم مياه الشرب ورش المستنقعات بالمبيدات الحشرية.
وفي هذا السياق قدمت منظمة الصحة العالمية هدية طبية تشمل معدات ولوازم لدعم الحملة.
وكانت مناسبة توجه فيها وزير الصحة بالشكر لشركاء بلادنا في التنمية وخاصة منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة(اليونيسيف) على هذه المساعدة التى قال إنها ستسهم في تفادي مخاطر الملاريا والكوليرا.
وأكد أن قطاع الصحة لن يدخر جهدا من أجل تحقيق أهداف الألفية الصحية في أفق العام 2015.
أما ممثل منظمة الصحة العالمية في موريتانيا السيد جان بيير باتيست فقد أكد بالمناسبة استمرار دعم منظمته لموريتانيا.
وثمن الجهود التي تبذلها الحكومة الموريتانية لتحقيق أهداف الألفية الصحية في أفق 2015.
وبعد حفل انطلاقة الحملة، ترأس السيد باحسينو حمادي، وزير الصحة اجتماعا بمباني مستوصف الميناء في نواكشوط، ضم عددا من أطر قطاعه، أكد خلاله على أهمية هذه الحملة التي تتركز حول الوقاية من أكثر الأمراض انتشارا وفتكا.
وقال إن السلطات العليا تتابع عن كثب هذه الحملة التي يجب أن تجرى بصورة جيدة وأن تحقق الأهداف المتوخاة من ورائها.
وأكد في هذا الصدد على ضرورة جاهزية واستعداد الفرق المتنقلة لمكافحة البعوض ومدى وتجهيزها بالمعدات اللازمة.
كما أنه من المهم، يقول الوزير، أن تتم باستمرار عمليات المتابعة والتقويم بصورة جيدة لمختلف مراحل الحملة.
مما يتطلب تضافر جهود الجميع لخلق روح من التكامل من خلال تبادل الآراء والتشاور المستمر بين المشرفين والمباشرين لها لضمان مردودية أكثر ونتائج أدق، مطالبا باجراء مسح شامل لكل خزانات الصرف الصحي في المنازل ومستنقعات المياه الراكدة لتسهيل عملية الرش الميداني.
وبدورهم أجمع المتدخلون على أهمية العملية وأنها تعكس بالفعل رغبة الحكومة في توفير الظروف الصحية للمواطنين.
وأكدوا على ضرورة القضاء على المياه الراكدة في الساحات والشوارع.
وعلى هامش الحفل أوضح الدكتور انيانغ سيدو، مدير مكافحة الأمراض بوزارة الصحة للوكالة الموريتانية للأنباء أن هذه الحملة تستهدف معالجة عشرين هكتارا في كل مقاطعة من مقاطعات العاصمة وسيتم تعميمها في نفس الوقت على كل الولايات الموبوءة.
وقال انه تم تجهيز فرقتين لكل مقاطعة من مقاطعات نواكشوط بما مجموعه 18 فرقة وتخصيص 90 فرقة أخرى لعموم المناطق الموبوءة التي ستبدأ فيها الحملة في ظرف يومين.
وأشار الى أن تنظيم هذه العملية التى تشترك فيها عدة قطاعات يأتي في وقت تنتشر فيه المياه الراكدة بسبب الأمطار مما يشكل ملاذا للعديد من مسببات الأمراض وخصة الكوليرا والملاريا.
وقال الدكتور انيانغ سيدو فيما يخص الكوليرا الى أنه لا توجد مؤشرات لوجوده في الوقت الحالى أن هناك ظروفا مواتية لظهوره في أي وقت بسبب المياه الراكدة وأنه ظهر في بعض دول شبه المنطقة، مبرزا أهمية استخدام مادة”جاافيل”أي نصف كأس لحاوية مئاتي لتر.
وأضاف أن عملية الرش جوا ستبدأ لاحقا في المناطق الريفية النائية في شرق البلاد وجنوبها،مطمئنا أنه تم اتخاذ كافة الاجراءات لإنجاح هذه الحملة.
أما الدكتور المصطفى ولد عبد الله المدير الجهوي للعمل الصحي على مستوى نواكشوط فقد أوضح أن هذه الحملة تدوم عشرين يوما وقد تم دعمها بالوسائل الكفيلة بنجاحها.
وقال في تصريح للوكالة الموريتانية للانباء إن فرقا عديدة سيتم إيفادها لتجوب ثمان ولايات هي الحوضان والعصابة ولبراكنة وغور غول وغيدي ماغة واترارزة وتكانت.
وستعمل هذه الفرق على تعقيم الماء الشروب وتطهير البرك الآسنة، كما ستستخدم لهذا الغرض طائرات لرش الأماكن غير المأهولة بالمبيدات.
ودعا المواطنين الى اتخاذ الحيطة وتجنب الأماكن التي يتم رشها بهذه المبيدات ذات الطبيعة الكيميائية وخاصة الأطفال موضحا أن الوزارة اتخذت احتياطاتها في هذا الشأن.
وحضر انطلاقة الحملة الامين العام للوزارة وكالة ووالي نواكشوط ونائب رئيس مجموعة نواكشوط الحضرية وممثلو بعض المنظمات الدولية العاملة في نواكشوط ومسؤولون واطر من الوزارة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد