نظمت الجمعية الموريتانية للنساء معيلات الأسر اليوم الخميس في نواكشوط يوما حول اختتام مشروع التكوين والعمل في موريتانيا.
ويأتي تنظيم هذا اليوم بعد سنتين من العمل تمكنت الجمعية خلالهما من تنظيم العديد من الورشات التكوينية لصالح النساء في ولايات نواكشوط ونواذيبو ولعصابه وغورغول حول حقوق المرأة ودمجها في الحياة النشطة.
وابرزت رئيسة الجمعية السيدة آمنة بنت المختار النتائج التي تحققت في ظل هذا المشروع الممول من طرف الاتحاد الأروبي حيث ساعد في توعية المرأة وتحسيسها حول حقوقها من أجل وصولها إلى أماكن القرار بعد أن كانت مهمشة.
وثمنت جهود السلطات العمومية في مواكبتها للدور الكبير الذي تقوم به الجمعية للرفع من مستوى الوعي لدى المرأة الموريتانية.
كما شكرت المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان على دعمها لجهودها في هذا المجال.
وبدورهما ثمن ممثلا الاتحاد الأوروبي ومنظمة” لنعمل جميعا من أجل حقوق الانسان” توم كوري وجان ساكيو الدور الذي تلعبه الجمعية وما حققته حتى في ميدان حقوق المرأة.
وحضر تنظيم اليوم مستشارة بوزارة الإتصال والعلاقات مع البرلمان.
الموضوع السابق