AMI

جامعة نواكشوط تنظم ندوة إقليمية حول التصحر والمخاطر البيئية

افتتحت صباح اليوم الثلاثاء بنواكشوط ندوة إقليمية حول التصحر والمخاطر البيئية، منظمة من طرف جامعة نواكشوط بالتعاون مع الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم والمركز الجهوي الإفريقي للعلوم وتقنيات الفضاء التابع للأمم المتحدة.
وتهدف هذه الندوة إلى دراسة آثار التغيرات المناخية على البيئة بشكل عام وذلك من خلال دراسة ظاهرتي التصحر والمخاطر المتعلقة باحتمال غمر مياه البحر لمدينة نواكشوط، كما تسعى إلى تبادل الخبرات المتعلقة بالاستشعارعن بعد لدراسة الآثار المترتبة على التغيرات المناخية.
وسيتابع المشاركون على مدى ثلاثة أيام عروضا حول التغيرات المناخية وتأثيراتها على البيئة بشكل عام ومدينة نواكشوط بشكل خاص.
وأكد الأمين العام للوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة، السيد محمد يسلم و لد محمد الأمين، على أهمية تنظيم هذه التظاهرة لكونها تجمع باحثين وخبراء في مجال البيئة والتصحر.
وقال أن تنظيم الندوة يدخل في أطار العناية التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للمحافظة على البيئة بشكل عام ومكافحة التصحر بشكل خاص..
وأشار إلى أن موريتانيا مع دول عديدة تتعرض إلى تغييرات مناخية كبيرة تشكل خطرا على سياسات التنمية ومكافحة الفقر، مضيفا أن هذا الخطأ يتفاقم شيئا فشيئا التغيرات المناخية التي يشهدها العالم حاليا والتي تتجه لزيادة حجم وتكرار الكوارث.
ونبه الأمين العام إلى أن البرامج يجب أن ترتكز على معلومات بيئية موثقة وملائمة مبرزا أن التقنيات الفضائية تشكل إحدى الوسائل الحديثة التي تمكن من جمع المعلومات الكفيلة بتسيير أفضل للمخاطر المرافقة لهذه الظواهر.
وتقدم بالشكر لكل من ساهم في تنظيم هذه الندوة وخاصة إيسيسكو والمركز الإفريقي لتكنولوجيا الفضاء والتعاون الألماني وجامعة نواكشوط.
وأبرز نائب رئيس جامعة نواكشوط الدكتور محمد الأمين ولد مولاي إبراهيم، في كلمة بالمناسبة أن تنظيم هذه الندوة يدخل في إطار انفتاح الجامعة على الشركاء والمؤسسات البحثية.
وقال إن هذا الموضوع يأخذ أهميته من التحولات البيئية والتغيرات المناخية والتحولات الجغرافية التي يشهدها العالم وتحتل مقدمة الاهتمامات السياسية لدول العالم.
ودعا المشاركين إلى الخروج بتوصيات يتم استغلالها للمحافظة على البيئة ومكافحة التصحر.
وبدورها أكدت السيدة عائشة بامون، المتحدثة باسم الإيسيسكو أن الدول الإفريقية تتعرض لمخاطر تدهور المناخ البيئي بشكل عام والتصحر بشكل خاص مما يهدد مسيرتها التنموية والاقتصادية.
وقالت إن هيئة الإيسيسكو تعمل على المشاركة الفعالة بالتعاون مع الشركاء وأصحاب الخبرة للحد من الانعكاسات السلبية لهذه الظاهرة.
وتحدث السيد الأنصاري عبد الجليل، مدير مساعد لدى المركز الجهوي الإفريقي للعلوم وتقنيات الفضاء بذات المناسبة، فأوضح أن هذا الملتقى يكتسي أهمية كبيرة لإتاحته الفرصة لعدد من الخبراء المتخصصين في المجال البيئي لدراسة المخاطر الناتجة عن التغيرات المناخية والبيئية.وقال إن مركزه ساهم في تكوين العديد من الخبراء المهتمين بالمجال البيئي من مختلف الدول الإفريقية، مشيرا إلى أن موريتانيا لعبت دورا في تأسيس هذا المركز وتفعيل دوره من خلال مشاركتها في المجلس الإداري للمركز.
جرى حفل الافتتاح بحضور نواب رئيس جامعة نواكشوط وعمداء الكليات والعديد من مسؤولي قطاع البيئة والمهتمين بهذا المجال.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد