قام السيد عمر ولد معط الله الوزير المنتدب لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلف بالتعليم الثانوي صباح اليوم الأربعاء بزيارة تفقد واطلاع لبعض المؤسسات التابعة لقطاعه في مدينة كيفه عاصمة ولاية لعصابه.
وشملت الزيارة مركز التكوين والتدريب المهني ومدرسة “سكطار” والثانوية الرئيسية في المدينة.
وحث الوزير الطواقم الإدارية والتربوية في المؤسسات المزورة على مضاعفة الجهود للتحسين من المردودية التربوية لدى التلاميذ والرفع من مستوى التكوين وجودته ليستجيب لمتطلبات سوق العمل.
وثمن المتحدث باسم اساتذة الثانوية السيد محمد ابراهيم ولد الداه هذه الزيارة، التى وصفها بالمعبرة عن اهتمام السلطات الوطنية بسنة التشاور والحوار بين مختلف الفاعلين في العملية التربوية.
واضاف ان الزيارات الميدانية التى أداها عدد من أعضاء الحكومة للتعرف على اوضاع الشعب ستساهم في التحسين من المستوى التربوي والمعيشي للمواطنين في عموم البلاد.
واشاد بالاجراءات والقرارات التي تم اتخاذها من اجل اصلاح منظومتنا التربوية للرفع من المستوى المادي والمعنوي للاساتذة.
وطالب القطاع بتسريع فرز نتائج الايام التشاورية التي ستنبثق عنها المنتديات العامة للتربية والتكوين التي ستنظم في شهر سبتمبر المقبل وتطبيق نظام الاسلاك ومعادلة الشهادات وفتح المسابقات الداخلية والخارجية والتكوين المستمر ونظام الاعارة والترقية بشكل شفاف.
وكان الوزير قد عقد الليلة البارحة اجتماعا بالأطر والمنتخبين والمسؤولين الإداريين والتربويين في الولاية،أكد في بدايته أن الهدف من زيارته هو الاتصال بالمواطنين والاستماع لمشاكلهم، خاصة الأسرة التربوية داخل البلاد والبحث لها عن حلول قبل افتتاح السنة الدراسية.
وقال إن نتائج الورشات الجهوية للمنتديات التي نظمت مؤخرا ستعرض في شكل اقتراحات على المنتديات العامة التي ستنظم لاحقا في نواكشوط والمصادقة عليها باعتبارها صادرة عن الشعب الموريتاني الممثل في هذا الورشات.
وبين الوزير أن الرفع من مستوى التعليم وعصرنته يحتل محورا أساسيا من المحاور العامة لبرنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الهادف إلى بناء موريتانيا وجعلها دولة عصرية بأسس متينة قابلة للبقاء.
ونبه الوزيرأن الدولة ماضية في تمهين التعليم ليستجيب لمتطلبات سوق العمل ويحصل كل خريج على خبرة مهنية تؤهله للاندماج في الدورة الاقتصادية للبلد بواسطة التشغيل والتكوين المهني.
وذكر بالانجازات التي نفذها قطاع التهذيب الوطني لصالح المواطنين خلال السنة الدراسية المنصرمة كبناء المدارس والاعداديات وتوسيع مؤسسات التعليم الثانوي والتحسين من العلاوات المادية للمدرسين كزيادة علاوة الطبشور وتوسيع علاوة البعد لتشمل غالبية ولايات الوطن واستحداث علاوة للتجهيز.
وطلب الوزير من سكان الولاية الإقبال على مكاتب التسجيل للحصول على الوثائق المؤمنة التي تضمن الحصول على كافة حقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وتميز الاجتماع بحضور وزير التنمية الريفيةالسيد ابراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار الذي قدم فيه عرضا عن إنجازات قطاعه في مجال الزراعة والسدود والصحة الحيوانية وعن الآفاق المستقبلية لعمل القطاع حتى تتطور الزراعة بشقيها المطرية والسقوية حتى يتحقق الاكتفاء الذاتي في البلد في مجال الأمن الغذائي .
ورافق الوزير في هذه الزيارة السيد والي لعصابة والسطات الجهوية والأمنية في الولاية.
الموضوع الموالي