انهت وزيرة الثقافة والشباب والرياضة السيدة سيسه بنت الشيخ ولد بيده اليوم الأربعاء في مدينة النعمة جولتها الداخلية التى مكنتها من الإطلاع على تدخلات قطاعها في بعض الولايات.
وخلال وجودها في مدينة النعمة ترأست الوزيرة اجتماعا، شاركت فيه الشبكات الجهوية والمقاطعية والمنظمات الثقافية والأندية الرياضية والأطر ومنظمات المجتمع المدني في مدينة النعمة.
وأكدت في كلمة لها بالمناسبة أن السياسة التي انتهجتها السلطات العليا في البلد منذ بداية مأمورية رئيس الجمهوية السيد محمد ولد عبدالعزيز، ترتكز على العناية بشريحة الشباب.
وأوضحت أن قطاع الثقافة والشباب والرياضة وبتعليمات من رئيس الجمهورية وضع استراتيجية طموحة تهدف إلى تغيير أوضاع الشباب من موقع التهميش إلى ساحة العمل والمشاركة في وضع الخطط التي من شأنها إدماج الشباب في العمل الوطني.
وأضافت أن تلك العناية تجلت بوضوح من خلال تنظيم منتديات عامة للشباب في دجمبر 2009 عبر فيها الشباب المشارك عن رغباته وطموحاته.
وقالت الوزيرة “إن قطاع الثقافة والشباب والرياضة كباقي القطاعات الأخرى كان يعاني من ظاهرة تفشي الإهمال والفساد لكن ترشيد الموارد مكن من تحقيق المكاسب والانجازات التي شملت جميع ولايات الوطن”.
وأوضحت أن مدينة النعمة لوحدها حظيت في هذا الإطار بملعب لكرة القدم قيد الإنجاز وسيكلف تشييده 350 مليون أوقية من ميزانية الدولة ويتسع ل2000 متفرج وتكتمل الأعمال فيه خلال ثمانية أشهر.
وحثت الوزيرة الشباب على الإندماج في إطار الشبكات الجهوية والمقاطعية التي يمكن للقطاع ان يقدم من خلالها مساعدات مادية وفرص للتكوين على الصعيدين الوطني والدولي.
وتعرفت الوزيرة من خلال زيارتها لمختلف ورشات بناء الملعب على مدى تقدم الأشغال في هذه المنشأة الرياضية، كما قامت بتوزيع كميات من التجهيزات والمعدات الرياضية والدراجات الهوائية على الشبكات الأولومبية في المدينة.
وحضر الاجتماع الوالي المساعد الوالي وكالة وحاكم مقاطعة النعمة وعمدة بلديتها.
الموضوع الموالي