ترأس وزير التنمية الريفية السيد ابراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار، مساء اليوم الجمعة بدار الشباب بمدينة آلاك إجتماعا للمنمين والمزارعين في منطقة آلاك وذلك بحضور مفوض الامن الغذائي السيد محمد ولد محمدو،.
وخلال الاجتماع استعرض وزير التنمية الريفية سياسة الحكومة في مجال تقريب الادارة من المواطنين خاصة في هذه السنة التي عرفت فيها البلاد نقصا حادا في التساقطات المطرية، مسهبا في شرح برنامج (أمل 2012) الذي تم اعتماده وكلف الدولة 45 مليار اوقية لتمويل مختلف محاور ه.
واكد أن قطاعه شرع مبكرا في تنفيذ المحاور المتعلقة بالقطاع من خلال تجهيز فرق بيطرية تواكب المنمين وتوفر لقاحات مقوية للحيوانات وبرمجة اكثر من 20 نقطة مائية على مستوى المناطق الرعوية، اربعة منها على مستوى ولاية لبراكنه وتوفير عدد كبير من الاعلاف عن طريق مفوضية الامن الغذائي اضافة الى القيام باتصالات مبكرة مع دول الجوار لتسهيل الانتجاع.
وأوضح وزير التنمية الريفية ان هذه الجهود تجسد العناية الكبيرة التي يوليها رئيس الجمهورية للثروة الحيوانية لدمجها في الدورة الاقتصادية للبلاد.
وتحدث عن التجربة الناجحة لزراعة القمح وانشاء بنك لتوفير القروض الحيوانية الذي سيباشر عمله في عموم التراب الوطني، مبرزا في هذا السياق ان 120 تعاونية نسوية في ولاية لبراكنه ستحظى بدعم من القطاع يتمثل في توزيع بعض المعدات الزراعية والادوات الزراعية الخفيفة والسياج.
وخلص في الاخير الى ان البلاد تشهد في هذه الفترة ورشات عمل ومشاريع في كل مكان بهدف تحسين الظروف المعيشية للسكان وتسهيل ولوجهم الى الخدمات الاساسية.
وبدوره اكد مفوض الامن الغذائي انه في اطار برنامج امل 2012 تم فتح 74 دكانا جماعيا تباع فيه المواد الغذائية وعلف الحيوان باسعار مخفضة ويستفيد منه ذوو الدخل المحدود مضيفا ان المفوضية باشرت بتوزيع كميات كبيرة من علف الحيوان سيتواصل توزيعها طيلة فترة شح المراعي.
الموضوع الموالي