احتضنت مدينة ازويرات أمس ورشة لتقييم تأثيرات أعمال التنقيب التي تقوم بها شركة توتال، على البيئة في تاودني والمناطق المجاورة.
وتناقش الورشة،التي يشارك فيها ممثلون لقطاع المعادن والبيئة وهيئات المجتمع المدني الناشطة في مجال البيئة، تأثيرات عمليات التنقيب والبحث، على الصحة البشرية والحياة البرية والتنوع البيولوجي والتعرف على الإجراءات الاحترازية المتخذة من قبل الشركة للمحافظة على البيئة في مناطق نشاطها بولايتي آدرار وتيرس زمور.
وقدأكد والي تيرس زمور،العقيد أحمدو بمب ولد بايه، لدى افتتاحه الورشة، أن السلطات العمومية تولي عناية كبيرة للحفاظ على البيئة، مبرزا أن منح رخص التنقيب عن المعادن يخضع لشروط بيئية صارمة.
واعتبر أن حضور الرئيس المدير العام لشركة توتال يبرز جدية الحكومة في إلزام شركات التعدين بتعهداتها في مجال حماية البيئة ومدى استعداد الشركة للالتزام بهذه الشروط.
ودعا المشاركين إلى دراسة الموضوع بجدية ومسؤولية للخروج بنتائج جيدة، مضيفا أن توصياتهم ستؤخذ بعين الاعتبار.
أما ممثل وزارة النفط والمعادن، فقد أوضح أن النشاط التعديني بالغ الأهمية لتحقيق التنمية، لكن ذلك لا يعني عدم وضع ضوابط علمية وعملية لتجنب تأثيراته على البيئة.
وأضاف أن إشراك خبراء وطنيين ودوليين في هذه الورشة يضمن دراسة هذه التأثيرات كما يمكن من الإجابة على تساؤلات السكان والفاعلين المحليين في مجال حماية البيئة.
وبدوره اوضح ممثل وزارة البيئة ان قطاعه قام بتقييم الأثر البيئي لعمل الشركة ومدى مطابقة أنشطتها للقانون الموريتاني، مضيفا أن عمليات الشركة تخضع لنصوص المدونة البيئية.
وكان الرئيس المدير العام لشركة توتال، السيد ميشيل ليو، قد أوضح أن موضوع الورشة يعتبر بالغ الأهمية بالنسبة للشركة حيث يمكن من التعرف على أنشطتها والتقنيات المستخدمة في عملها ودورها في البيئة والتنمية المستدامة.
وأكد أن تجربة الشركة الطويلة لم تخلف أي تأثيرات سلبية علي البيئة في المناطق التي عملت بها، مضيفا أن لديها التزامات اخلاقية تجاه الشعوب.
وحضر انطلاق الورشة عدد من المسؤولين الاداريين والمنتخبين ومنظمات المجتمع المدني في الولاية.
الموضوع الموالي
رئيس الجمهورية يستقبل رئيس الحزب الموريتاني للاصلاح والمساواة