تفقد وزيرا التنمية الريفية والبيئة والاسكان والعمران والاستصلاح الترابي على التوالي ابراهيم ولد أمبارك ولد محمد المختار وأسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا زوال اليوم الإثنين في مركز بلنوار الاداري عددا من التعاونيات الزراعية في بلدية بلنوار والخطة العمرانية للمدينة وذلك في اطار الزيارة التي يقومان بها منذ أمس لولاية داخلت نواذيبو.
واطلع الوزيران على المقدرات الزرعية والامكانات المتاحة للزراعة وما يمكن القيام به من أجل وضع خطة عمرانية عصرية تمكن من من ولوج سكان بنوار الى الخدمات الاساسية من ماء وكهرباء.
كما عقدا اجتمتاعا مع المزارعين والمنمين في المركز الاداري حيث استعرض وزير التنمية الريفية والبيئة خلال الاجتماع الجهود المبذولة من طرف الدولة من اجل تقريب الادارة من هموم المواطنين موضحا ان برنامج رئيس الجمهورية شمل كل المناحي الاجتماعية في عموم البلاد.
ونبه الى ان الدولة ستوفر مساحات مستصلحة للزراعة مع ضمان التأطير والتكوين والارشاد الزراعي مشيرا الى أهمية دور التكوين المهني في هذا المجال.
وطمأن السكان بأن برنامج أمل يتضمن عدة مكونات وخاصة مكونة علف الحيوانات والصحة الحيوانية حيث تجوب فرق بيطرية حاليا كافة المناطق لمؤازرة المنمين الى جانب اتفاقيات تم ابرامها مع دول الجوار لتسهيل الانتجاع في هذه الدول.
اما وزير الاسكان فقد اشار الى ان الزيارة تعكس اهتمام رئيس الجمهورية بانجاز امور ملموسة تهم ساكنة المنطفة.
وقال ان مدن موريتانيا تشكو من غياب التخطيط العمراني منذ 50 سنة وسيتم حل هذه المشكلة بشكل تدريجي.
وبخصوص مركز بلنوار الاداري سيتم ارسال خبراء وفنيين متخصصين للشروع الفعلي لوضع مخطط عمراني للمدينة داعيا الى الانضباط والمسؤولية في التعامل مع هذه الفرق.
وكان الوزيران اجريا توقفات في طريقهما من نواذيبو الى بلوار في مدجنة”الكلامي” التي تبعد 15 كلم من نواذيبو وتعاونية “استويسرا” لزراعة الخضروات.
الموضوع السابق