AMI

موجة البرد الأخيرة تتطلب وقاية وعناية بالتغذية

ـ أكد السيد عبد القادر ولد احمد رئيس مصلحة التهذيب الصحي بوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية أن تغيرات مناخية تشهدها موريتانيا حاليا تصاحبها بعض الأتربة وتؤدي عادة إلى تغير فيزيولوجي للأجسام وتقلبات على مستوى مناعة الأشخاص وتغيير في وظائف الجسم برمته.
وأوضح في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء اليوم الخميس في نواكشوط أن هذا المناخ ترافقه أعراض عامة محورها الجهاز التنفسي المعرض الأساسي للهواء وللأجسام الأخرى التي تتطاير من الأشجار والرذاذ المختلف وتسبب مشاكل تنفسية.
وأشار في هذا الصدد إلى ما يترتب على ذلك من التهابات قد تكون ناجمة عن كائنات
حية تتطور إلى بعض الانتانات تستوطن في المنطقة العليا من الجهاز التنفسي (الأنف الحنجرة الشعب والصدر) خاصة إذا كان المناخ مهيئا لنمو الجراثيم وفي درجات حرارة منخفضة، و إلى التهابات مصدرها الحساسية يسببها الغبار والأتربة وتنامي بعض الأجسام العضوية التي تسبب الربو وافرازات الشعب بما يترتب على هذه الأخيرة من رطوبة زائدة مهيئة لحفظ الجراثيم.
وأضاف السيد عبد القادر ولد احمد أن الأعراض العامة لهذا النوع من النزلات البردية تبدأ بسرعة في التنفس سببها خروج الماء الزائد الذي يطرح عادة عن طريق العرق والبول للتخلص من السوائل وهو ما يساعد على استنشاق جراثيم إضافية، مبرزا أن الإنسان العادي يتنفس ما بين 16 إلى 18 مرة في الدقيقة وانه عندما يتغير المناخ تزداد هذه النسبة.
وقال أن الجراثيم إما أن تكون فيروسات أو مكورات رئوية أو ثنائية تسبب التهابات في الجهاز التنفسي وانه إذا كان مصدرها فيروسات تظهر النزلات البردية والالتهابات التي يمكن أن تصل إلى الشعب وهو ما يهيئها لأن تكون انتانات ذات خطورة أكثر يصاحبها قشع اصفر يتحول إلى صديد داخل الجهاز التنفسي ويتطلب العلاج العاجل، وأما أن تكون ناجمة عن الحساسية يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة وقشع أبيض، يعتبر اقل خطورة.
ودعا إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الوقائية لمواجهة هذه الأمراض، مبينا منها عدم تعريض الجهاز التنفسي خاصة الأنف لمصادر انتقال الجراثيم وتجنب الازدحام الذي يسبب انتقال العدوى وتحول الجراثيم إلى حالة وبائية مستوطنة، والعناية بالتغذية وباللباس خاصة عند الأطفال وضعيفي التغذية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد