AMI

الحملة الوطنية لشق الطرق الواقية من الحرائق للموسم2011/2012

تتواصل لليوم الرابع على التوالي الحملة الوطنية لشق الطرق الواقية من الحرائق للموسم 2011-2012 في عموم المناطق الرعوية بولايات غورغول والحوض الشرقي وكيدي ماغة ولعصابة.
وكانت الحملة قد أنطلقت أول أمس الاحد من منطقة “العطف”الرعوية التابعة لبلدية “دولل”في مقاطعة مقامه بولاية غورغول تحت رئاسة السيد آميدي كمرا،الوزيرالمنتدب لدى الوزيرالاول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة وبحضور وزير المياه والصرف الصحي السيد محمد الأمين ولد آبي.
وتهدف هذه الحملة إلى شق 150 كلم من الخطوط الجديدة على مستوى ولاية الحوض الشرقى وصيانة 3500 كلم من هذه الخطوط في ولايات الحوضين ولعصابه وكيدى ماغه وغورغول، تتولى تنفيذها الشركة الوطنية للاستصلاحات الزراعية والاشغال .
ولدى افتتاح هذه الحملة أكد الوزير المنتدب لدى الوزير الاول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة أن موريتانيا تشهد هذه السنة نقصا كبيرا فى مستوى التساقطات المطرية الا أن بها جيوبا منعزلة فى الحوض الشرقى وكيدى ماغه وجنوب غرب لبراكنه واينشيرى تتوفر على مراعي معتبرة”.
وأضاف أن الحرائق البرية التى تعتبر ظاهرة طبيعية عالمية تشكل إحدى المؤشرات فى تدهور المصادر الطبيعية والتصحر وتسبب خسائر كبيرة على البيئة والاشخاص وممتلكاتهم.
وذكر”أن الهدف الرئيسي هذه السنة هو التقليل من الحرائق البرية بنسبة 50 بالمائة وضمان توفير المراعى للمنمين خلال فترة الشح وتأمين المحميات الرعوية والحد من الانتجاع الحدودى مع تنمية الوعى لدى المنمين وصناع الفحم الخشبى لضرورة الحفاظ على هذه الثروة الطبيعية الهامة”.
وعلى هامش حفل الافتتاح أشار مدير حماية الطبيعة السيد باب جوب بوبكر أنه بالنظر الى صعوبة الوضع هذه السنة تقرر شق الطرق الواقية من الحرائق بالطرق الآلية بدلا من الطرق اليدوية لضمان شق أكبر قدر ممكن فى وقت متميز وقصير وأن هذه الحملة تستهدف حماية المراعي الطبيعية والأعشاب والنباتات بمختلف أشكالها مع التركيز على التحسيس والتعبئة .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد