عقد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ظهر اليوم الثلاثاء في نواكشوط ضمن برنامج زيارته لمركز الاستطباب الوطني اجتماعا مع مسؤولي وأطر هذه المنشأة الصحية.
وشكر رئيس الجمهورية في بداية الاجتماع الحضور، الذي ضم إلى جانب عدد من نقابات الصحة أكثر من ثلاثين اخصائيا وطبيبا عاما.
وفي رده على المشاكل التي طرحت أكد رئيس الجمهورية أن الحكومة تبنت خطة تأخذ بعين الاعتبار تلبية جميع الحاجات في مجال الصحة حتى سنة 2020.
وذكر رئيس الجمهورية بأن هناك بعض التلاعب من طرف مسؤولين وبعض المقاولين بخصوص بعض الصفقات العمومية في مجال الصحة، مشيرا إلى أن العدالة ستأخذ مجراها في هذا الخصوص.
ودعا رئيس الجمهورية الاطباء وعمال الصحة إلى الالتزام بإصلاح القطاع والتغلب على النواقص، لأنه مهما كان حجم الإمكانيات والوسائل لا يمكن فعل شيئ دون التزام الطاقم الصحي.
وأضاف أن الدولة الموريتانية مستعدة لتوفير الإمكانيات اللازمة لحل المشاكل المطروحة.
وأعطى تعليماته لوزير الصحة بتشكيل لجنة للاتصال مع الاخصائيين في أسرع وقت ممكن لتقييم الحاجيات خصوصا في مجال الإنعاش، متعهدا بتوفير الإمكانيات المطلوبة لحل هذا المشكل.
وخلال الاجتماع فسح رئيس الجمهورية المجال لرؤساء الأقسام في مركز الاستطباب الوطني لاستعراض المهام الموكلة إليهم وإبراز الصعوبات والمشاكل التي قد يواجهونها خلال تأدية مهامهم.
وبعد الاستماع إلى مختلف المداخلات أعطى رئيس الجمهورية تعليماته بتحسين الأداء والرفع من مستوى الخدمة والعناية بجميع المواطنين خاصة ذوي الدخل المحدود.
وحضر الاجتماع وزير الصحة السيد باحسينو حمادي والوفد المرافق لرئيس الجمهورية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي