أكد السيد عمر ولد معطل، الوزير المنتدب لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي، المكلف بالتعليم الثانوي صباح اليوم الأربعاء في سيلبابي، أن السلطات العمومية مصممة على إصلاح التعليم والنهوض به.
وقال خلال اجتماع بالأطر والمنتخبين في سيليبابي، إن إصلاح التعليم يتصدر أولويات الحكومة وهو ما تجسد من خلال إنشاء وزارة دولة مكلفة بالتهذيب الوطني، ورفع مستوى الأسرة التربوية والعمل على توفير البنى التحتية التعليمية، والعمل بجد للخروج بالتعليم من واقعه.
وطالب السيد الوزير بتكاتف الجهود ليتسنى للحكومة تحقيق أهدافها هذه، مشيرا إلى أن دور المواطن محوري في هذا الصدد.
وطالب الفاعلين في الولاية بتوعية المواطنين بمدى تأثير التقري العشوائي على جهود التنمية في البلاد، خاصة في المجال التربوي، باعتباره عائقا أمام التحسين من المردودية التربوية لدى التلاميذ، ويتسبب في تشتيت الجهود التربوية، داعيا إلى دعم مسعى الدولة لتجميع القرى الصغيرة ودمجها لتشكل مدنا تتوفر على المرافق التعليمية والصحية وخدمات المياه والكهرباء وغيرها.
وأوضح أنه “يستحيل أن توفر الدولة المدارس في كل تجمع قروي” في ظل الانتشار المتزايد للقرى في مختلف مناطق البلاد.
وقال إن الدولة قادرة على حل مشاكل التعليم، تماما كما استطاعت حل الكثير من المشاكل التي أرقت مضاجع الموريتانيين عدة عقود، لكنه أوضح أن ذلك يتطلب رؤية واضحة وتخطيطا علميا وعملا جديا.
وتحدث الوزير عن الجهود التي تبذلها الدولة لتحسين ظروف المواطنين في مختلف مناطق البلاد، أبرز ما تم في مجال القضاء على الأحياء العشوائية في نواكشوط ونواذيبو وتوفير قطع الأرض لمواطنين حرموا منها طويلا.
كما أشار إلى ما قيم به في مجال فك العزلة عن شتى مناطق البلاد من خلال تشييد الطرق داخل المدن الكبرى وربط مختلف ولايات الوطن بشبكة طرق عصرية.
وكان عمدة بلدية سيلبابي قد تحدث في بداية الاجتماع، فأشاد بالاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية للمواطنين والرفع من مستواهم المعيشي والمعرفي.
وقال إن التواصل مع المواطنين في مختلف مناطق البلاد والاستماع إلى مشاكلهم، يؤكد وفاء الرئيس بتعهداته.
نشير إلى أن الوزير قد زار صباح اليوم المدرستين 3و7 في سيلبابي وإعداديتها.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي