نظمت شبكة الصحفيات الموريتانيات بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم ونادي القصيد الليلة البارحة في نواكشوط ندوة حول الشاعرة الموريتانية المرحومة خديجة بنت عبد الحي بمناسبة الاسبوع الوطني للقصيد.
وأكدت السيدة ينصرها بنت محمد محمود المستشارة في ديوان وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والاسرة، أن “شعر المغفور لها بإذن الله جدير بالاستفاضة في تناوله من جوانب متعددة، وإعطائه من الدراسة والتمحيص ما يجعله متداولا في الوسط الثقافي”.
من جهتها قالت رئيسة شبكة الصحفيات الموريتانيات السيدة السالكة بنت اسنيد، أن “هذه اللحظات مناسبة نستلهم فيها جوانب مشرقة من حياة الراحلة ومسيرتها الادبية والشعرية”.
وأضافت أن الشاعرة الراحلة “استطاعت الخروج من بيئة محافظة متحدية كل السلبيات الاجتماعية دون خدش للحياء موظفة رصيدها الثقافي في خدمة بلدها والاشادة به في العديد من المناسبات الوطنية والدولية”.
وبدورها قرأت إحدى أخوات الفقيدة رسالة بعثها باسم أسرة المرحومة إلى المشاركين، شقيقها الموجود خارج البلاد الأستاذ الدكتور محمد ولد عبد الحي، الذي اعتبر هذه الندوة “مناسبة للاشادة بوفاء أهل الوفاء، الذين تجشموا عناء الحضور وتنظيم هذا الحفل”.
وأضاف أن “الجوهر الإنساني وقدراته الفكرية والجسمية، ليست مرتبطة بالفروق البيولوجية الوظيفية”، مشيرا إلى أن الشاعرة “كان سبيلها دوما سبيل المعرفة”.
واستمع الحضور كذلك إلى قراءات شعرية تأبينية للفقيدة.
نشير إلى أن الشاعرة توفيت سنة 2002 بعد ثلاثة عقود من العطاء الشعري والأدبي.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي