AMI

بعثة من البرلمانيين والأساتذة والطلاب الجامعيين والصحافة تزور كتيبة الدروع الخفيفة في افديرك

زارت بعثة من النواب والشيوخ والأساتذة والطلاب الجامعيين والصحافة ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية صباح اليوم الثلاثاء كتيبة الدروع الخفيفة رقم (1) في مقاطعة افديرك بولاية تيرس الزمور.
وتدخل هذه الزيارة في إطار الأيام الأبواب المفتوحة التي تنظمها قيادة الأركان الوطنية لصالح المعنيين، ومن خلالهم الرأي العام الوطني للاطلاع على التطور الذي عرفه الجيش مؤخرا من من حيث التكوين والتسليح.
وأكد قائد الكتيبة المقدم محمد المختار ولد الكيحل، أن سلاح الدروع في موريتانيا يعود تاريخ نشأته إلى سنة 1976 وقد خاض منذ لك الحين عدة معارك وقدم عددا من الشهداء دفاعا عن الوطن.
وأضاف أنه تمت إعادة تسليح هذه الكتيبة منذ إنشائها عام 2008 ووضعت تحت تصرفها آليات تمكنها من تنفيذ مهام قتالية واجتماعية.
وتابع المشاركون في هذه الزيارة عملية عسكرية ضد أهداف افتراضية، كما زاروا منصة شهداء الدروع الخفيفة الذين سقطوا في ساحة الشرف دفاعا عن الوطن وقرؤوا على أرواحهم، سورة الفاتحة التي كتبت على لوحة تذكارية تحمل بالاضافة إليها، أسماء أولائك الشهداء.
وقامت البعثة كذلك بزيارة سرايا الورشات التابعة للكتيبة، حيث استمعت إلى شروح تتعلق بالآليات والأسلحة التي تتوفر عليها هذه الكتيبة.
وشارك في هذه الزيارة والي ولاية تيرس الزمور العقيد احمدو بمب ولد بايه، وحاكم مقاطعة افديرك وعمدة بلديتها وقائد المنطقة العسكرية الثانية العقيد محمدن ولد بلال والعقيد الطيب ولد ابراهيم مدير الاتصالات والعلاقات العامة بقيادة الأركان الوطنية، إضافة إلى عدد من المنتخبين وممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومواطنين من الولاية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد