قدمت مفوضية حقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني مساء اليوم الثلاثاء بالسجن المدني بمقاطعة دار النعيم كمية من المواد الغذائية والأغطية ومواد النظافة لصالح نزلاء السجون في مدينة نواكشوط.
وتشمل هذه المساعدة، التي تبلغ تكلفتها المالية ثمانية ملايين ومائتي ألف أوقية، ستة أطنان من الأرز و1950 ليترا من الزيوت،و1000 وحدة من الأغطية، بالاضافة الى كمية معتبرة من آلات ومواد التنظيف.
واعتبر السيد عابدين ولد الخير، وزير العدل، في كلمة له بالمناسبة، أن هذه المساعدة، التي دأبت مفوضية حقوق الانسان على تقديمها لصالح نزلاء السجون، تدل على تكريس السياسة التي حث عليها رئيس الجمهورية والمتمثلة في الاهتمام بالانسان كإنسان والاعتناء بالفئات الهشة والتي من ضمنها السجناء.
واعتبر أن العفو الرئاسي، الذي صدر اليوم والقاضي بالعفو عن بعض السجناء وبتخفيض العقوبة عن بعضهم، يأتي في اطار هذه السياسة.
وكان السيد محمد عبد الله ولد خطره، مفوض حقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني، قد أوضح، في كلمة له قبل ذلك، أن هذا الدعم يأتي في اطار توجيهات رئيس الجمهورية الهادفة الى تحسين الأوضاع الأقتصادية لفئات الشعب الهشة، مشيرا الى أن هذه المساعدة تدخل في اطار الإحتفالات المخلدة لذكرى المولد النبوي الشريف.
وتعهد باستمرار مفوضية حقوق الانسان في تقديم هذا النوع من المساعدات لنزلاء السجون في نواكشوط، الشيئ الذي يبرهن على إرادة الحكومة في تحسين أوضاع السجون.
جرت مراسم تقديم هذه المساعدة بحضور رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان، والمدعي العام لدى المحكمة العليا، والامين العام لوزارة العدل، ومديرة الشؤون الجنائية وادارة السجون.
الموضوع الموالي