AMI

ميدان التحرير: مأوى الرافضين والثائرين

ميدان التحرير،أكبر ميادين القاهرة في مصر، وقد سمي في بداية إنشائه باسم ميدان الإسماعيلية، نسبة للخديوي إسماعيل.
لكن هذه النسبة لم تستمر طويلا حيث سمي باسمه الحالي نسبة لثورة 1919 ضد الاستعمار الانجليزي، ثم ترسخ الاسم رسميا في ثورة 23 يوليو عام 1952.
الميدان الذي تم تصميمه ليكون نموذجا أوروبيا في المعمار، حوله المصريون إلى مأوى وملتقى للرافضين والثائرين، فأصبح رمزا للحرية والصمود عبر العقود ابتداء من ثورة عرابي وحتى انتفاضة 2011، مرورا بثورة 1919 ومظاهرات ثورة الخبز في 18 و 19 يناير
عام1977.
واشتد الدور السياسي الذي يلعبه ميدان التحرير في 2011 بفعل الموجات البشرية التي احتضنها وسقف المطالب التي رفعها المعتصمون فيه، الذين قضوا على الكثير من المسلمات السياسية والإدارية في مصر وفرضوا أجندتهم على طاولة “اللاعبين الكبار”.
ويحاكي الميدان في تصميمه ميدان شارل ديجول الذي يحوي قوس النصر في العاصمة الفرنسية باريس.
وتحيط بميدان التحرير العديد من الأماكن الشهيرة مثل:
– المتحف المصري.
– الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
– مجمع المصالح الحكومية المعروف بمجمع التحرير
– مقر جامعة الدول العربية.
– القصر القديم لوزارة الخارجية المصرية.
– فندق النيل هيلتون.
– مسجد عمر مكرم.
ويعتبر ميدان التحرير من الميادين ذات التخطيط الجيد والفريد إذ يتفرع منه على شكل شعاع وإليه عدد ليس بالقليل من أهم شوارع وميادين العاصمة المصرية القاهرة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد