بدأت صباح اليوم الخميس بمباني وزارة الداخلية في انواكشوط أعمال ملتقي للتكوين والإعلام، ينظمه قطاع الداخلية لصالح الولاة في عموم البلاد.
ويهدف هذا الملتقي الذي يدوم خمسة أيام إلى وضع الولاة على بينة من الدور المنوط بهم في إطار السياسات الإنمائية وتجسيد أهداف البرامج والسياسات العمومية على ارض الواقع، خاصة على الصعيد الجهوي وضمن الحيز الجغرافي لكل ولاية.
وتشمل أهداف هذا اللقاء، تعزيز دور الإدارة الإقليمية في الضبط والتسيير الشفاف للممتلكات العمومية.
وأوضح السيد يال زكريا الحسن، وزير الداخلية في كلمة بالمناسبة أن هذا اللقاء يدخل في إطار مقاربة تسيير الوسائل العمومية وان الإدارة الإقليمية في صميم توجهات الحكومة المندرجة في هذا السياق.
وقال أن الولاة يمثلون رئيس الجمهورية والحكومة داخل الحيز الجغرافي لكل ولاية وان ذلك يجعلهم في الدرجة الأولي مسؤولين عن تنفيذ أهداف الحكومة والسهر على تطبيق توجهاتها بالشكل اللائق.
وأضاف وزير الداخلية”أن الإدارة الإقليمية شهدت خلال السنوات الأخيرة عدة مشاكل أدت في مجملها إلى تدهور كمي وكيفي في الخدمات التي تقدمها للمواطنين وهو ما شكل إحدى أهم معوقات التنمية”.
وأوضح أن موريتانيا ماضية في تنفيذ مسلسل غايته التغيير الجذري في ظل دولة القانون والديمقراطية وكنف التعددية وتكريس اللامركزية الإدارية وترقية التنمية المحلية.
وقال وزير الداخلية”أن الولاة مطالبون بمواكبة هذا التغيير وتقريب الإدارة من المواطنين وجعلها إدارة تنموية شفافة وفعالة”،مؤكدا على “أهمية أن تكون الإدارة ديناميكية في خدمة المواطنين وملتزمة بقواعد العصرنة والشفافية”.
ودعا السيد يال زكريا الحسن الولاة إلى” اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بجعل التوجهات الجديدة واقعا معاشا وملموسا بشكل حقيقي” موضحا أن قطاعه “سيسهر على تطبيق الإصلاحات الرامية إلى إعادة الوئام والوحدة الوطنية داخل الدولة”.
وسيتلقى المشاركون في هذا الملتقي(الولاة) جملة من العروض التي سيقدمها الوزراء حول مختلف القطاعات العمومية والدور المحوري للإدارة الإقليمية في توجيه وتنفيذ تلك السياسات.
وجري افتتاح الملتقى بحضور وزيرة التهذيب الوطني والأمينان العامان لوزارتي الداخلية والتهذيب الوطني وعدد من المسؤولين بوزارة الداخلية.
الموضوع السابق